جاليات

التخطيط المالي والتقاعد محور مؤتمر لنادي زحلة – مونتريال بالشراكة مع البنك الوطني الكندي

نظّم نادي زحلة مونتريال وبالشراكة مع البنك الوطني الكندي مؤتمراً مالياً توعوياً،في قاعة شلهوب في كاتدرائية المخلص  في مونتريال حضره حشد كبير من ابناء الجاليات اللبنانية والعربية وكنديون.

وهدف المؤتمر الذي قدم شروحات مبسّطة وعملية حول مواضيع أساسية تهم العائلات والأفراد، أبرزها: الاستفادة القصوى من برامج الادخار الحكومية مثل REER وCELI وCELIAPP، آليات القروض العقارية من مرحلة الدفعة الأولى إلى الموافقة المسبقة، إضافة إلى التخطيط للتقاعد وفهم أنظمة SV وRRQ بما يساهم في تخفيف العبء الضريبي وتحسين إدارة المدخرات ،إلى تعزيز الثقافة المالية لدى أفراد الجالية ،حيث تولى خبراء من البنك الوطني الإجابة على أسئلة الحضور باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية ،نذكرهم على التوالي:بسام طوشان مستشار في إدارة الثروات وإدارة المحافظ الاستثمارية،جوزيف رياشي مخطّط مالي وأخصائي في الاستثمار والتقاعد، جيمي نجّار مدير تطوير التمويل العقاري (الرهون العقارية)،نيكولا الخوري مصرفي شخصي وإدارة مالية مخصّصة، وإدوينا حدّاد أخصائية في الاستثمار والتقاعد.

بداية كلمة ترحيبية من رئيس نادي زحلة مونتريال شارل أبو خاطر، رحّب فيها بالحضور، مؤكّدًا سعادته الكبيرة بتنظيم هذا المؤتمر المالي بالتعاون مع البنك الوطني الكندي، ومعبّرًا عن امتنانه لمشاركة الحضور بهذا العدد اللافت ،مشيراً  إلى أن نادي زحلة – مونتريال يحتفل هذا العام بمرور عشرين عامًا على تأسيسه، وهي مسيرة حافلة بالالتزام والتضامن والعمل لخدمة المجتمع، الذي يبقى دائمًا في صميم أولويات النادي.

وأوضح أبو خاطر  أن رسالة النادي منذ تأسيسه تقوم على جمع أبناء الجالية وتعزيز روح التعاون والمساندة بينهم، إلى جانب توفير فرص للتعلّم والمعرفة التي تفيد في الحياة اليومية مذكّرأً  بالمؤتمر الطبي الذي نظّمه النادي عام 2025 تحت عنوان «كل ما يجب معرفته عن مرض السكري»، والذي حقق نجاحًا كبيرًا.

وأضاف أن موضوع المؤتمر الحالي يكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم، مشددًا على أن التخطيط المالي السليم أصبح عنصرًا أساسيًا في حياة الأفراد، خصوصًا مع ارتفاع معدلات التضخم، حيث إن «كل دولار له قيمته».

 كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع البنك الوطني الكندي، معتبرًا أنه شريك يشارك النادي القيم نفسها، لا سيما قيم المبادرة والعمل المشترك والقدرة على التكيّف مع المتغيرات، وهي قيم أساسية لإحداث أثر إيجابي في المجتمع.

وختم أبو خاطر  كلمته بدعوة الحضور إلى الاستفادة من المعلومات التي سيقدّمها الخبراء خلال المؤتمر، وطرح الأسئلة للحصول على التوضيحات اللازمة، مشيرًا إلى أن الخبراء متواجدون لخدمة الحضور بثلاث لغات: الفرنسية والإنجليزية والعربية، ومتمنيًا للجميع مؤتمرًا ناجحًا وأمسية طيبة.

وفي كلمته،أكدّ أوغست خوري مدير فرع في البنك الوطني الكندي ونائب رئيس نادي زحلة  سعادته وفخره الكبيرين بالتواجد بين أبناء الجالية، معتبرًا أن فكرة المؤتمر بدأت قبل أكثر من عام، خلال مناقشات داخل اللجنة الإدارية للنادي حول المشاريع المستقبلية. وفي الوقت نفسه، كانت لدى البنك الوطني مسؤولية توعية العملاء وتثقيفهم ماليًا، الأمر الذي شكّل نقطة انطلاق لفكرة تنظيم مؤتمر مالي مشترك بين البنك والنادي، وهي فكرة تحولت تدريجيًا إلى حلم يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى المؤسستين والرغبة في خدمة المجتمع.

وأوضح أن هذا الحلم بدأ يتحقق قبل عدة أشهر، بعد طرح المبادرة أمام نائب الرئيس الإقليمي في البنك، إريك لومير، لتتحول لاحقًا إلى مشروع كبير تطلّب جهودًا مكثفة من فريق عمل مميّز عمل بلا كلل ليلًا ونهارًا من أجل إنجاح هذا الحدث.

وأشار إلى أن تحقيق هذا الإنجاز ما كان ليتم لولا ثقة أبناء الجالية، سواء في نادي زحلة – مونتريال أو في البنك الوطني الكندي، مؤكدًا أن الأمسية خُصصت بالكامل لخدمة الحضور، دون أي التزامات أو شروط، بل بهدف تقديم معلومات مالية مهمة تنبع من الحرص على مصلحة المجتمع والرغبة في إحداث أثر إيجابي فيه.

وكانت كلمة للسيدة نيلي أبو خاطر، مديرة فرع في البنك الوطني الكندي وعضو ناشط في نادي زحلة – مونتريال، أشارت فيها إلى المواضيع التي ستضمنها برنامج الأمسية، حيث قالت إن المؤتمر يتضمن سلسلة من المحاضرات المتخصصة التي تهدف إلى تزويد الحضور بمعلومات مالية واقتصادية عملية تساعدهم في اتخاذ قرارات مدروسة.

ثم كانت الشروحات التي تناولت الوضع الاقتصادي الراهن ولمحة عامة عن الأسواق قدمها نيكولا الخوري، فيما تحدث جيمي نجّار عن شراء العقارات، فيما تحدثت إدوينا حدّاد وجوزيف رياشي، الاختصاصيان في الاستثمار والتقاعد، عن التخطيط المالي لمرحلة التقاعد.

كما تناول بسام طوشان موضوع نظام التقاعد الفردي وسبل حماية الثروة، قبل أن يختتم نيكولا الخوري المؤتمر بعرض حول خدمات الإدارة الخاصة للثروات.

وفي الختام طرحت الاسئلة على الخبراء الذين اجابوا عن المواضيع باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية مقدمين فرصة هامة للحضور المنوع بالافادة من المواضيع المطروحة لزوم اللقاء.

وختامها مسك مع أمين سر نادي زحلة – مونتريال، إيلي سكاف، الذي شكر الخبراء على ما قدّموه من إجابات ومعلومات قيّمة لبّت احتياجات الحضور وأسهمت في توضيح العديد من المفاهيم المالية الأساسية، مثنيًا على مستوى العروض المهنية والتنظيم المميّز للمؤتمر،كما شكر الحضور الغني وكل من عمل على انجاح هذا المؤنمر.

الكلمة نيوز كانت هناك والتقت إريك لومير نائب الرئيس الإقليمي في البنك الوطني الكندي لمنطقة مونتريال الغربية الذي تحدثت عن هذا اللقاء واصفا اياه بالمثمر ومما قاله:”إنها فرصة رائعة لنا لإحداث أثر إيجابي في المجتمع، فالمشروع انطلق أساسًا من فكرة موظفين من أصول لبنانية أرادوا أن يكون لهم تأثير إيجابي في مجتمعهم، وقد عبّروا عن رغبتهم في تنظيم أمسية مميزة ودعوة عدد من اختصاصيي البنك لتقديم المعلومات والتثقيف.

وأضاف أن للبنك دورًا أساسيًا في توعية عملائه وتثقيفهم، وكذلك خدمة أفراد المجتمع عمومًا، مشيرًا إلى أنه كان من الطبيعي دعم الموظفين في هذه المبادرة والمشاركة فيها بكل حماس،موضحا أن التحضير لهذا الحدث تطلّب جهودًا كبيرة من الموظفين المشاركين، إلى جانب حضور عدد من الخبراء في مجالات التمويل والاستثمار، ومديرين وموظفين ناشطين في المجتمع، مؤكدًا أن مشاركتهم تنبع من دافع إنساني صادق ورغبة حقيقية في المساعدة.

وحول اهمية هذه الندوة في هذه المرحلة أجاب لومير: الهدف الأساسي هو إثارة فضول الناس وتعريفهم بمختلف المفاهيم المرتبطة بالاستثمار والتمويل وكل المجالات التي تتعامل معها البنوك. فنحن نرغب في دعوة الناس للقاء خبرائنا والاستفادة من خبراتهم، وإقناعهم بوضع هذه الخبرات في خدمتهم.

وأكد أن الاستشارة لا تكلّف شيئًا، سواء للحصول على رأي ثانٍ أو لمجرد طلب معلومات حول مشروع أو حلم مستقبلي، قائلاً: «يكفي أن يجلس الشخص مع أحد المصرفيين، فنحن موجودون لمساعدة الناس. كما ذكرت سابقًا، هدفنا هو إحداث أثر إيجابي، ونحن نملك نوايا صادقة، وأعتقد أن هذا المساء سيكون خير دليل على ذلك».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى