لولا وترامب مستعدان للتعاون ضد الجريمة المنظّمة

أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الأميركي دونالد ترامب خلال محادثة هاتفية الثلثاء عن استعدادهما للتعاون في “مكافحة الجريمة المنظمة الدولية”، كما أعلنت الرئاسة البرازيلية، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.
يمثل هذا الاتصال خطوة إضافية في التقارب بين برازيليا وواشنطن عقب أول اجتماع رسمي بين الزعيمين في تشرين الأول والذي جاء بعد أشهر من التوترات التجارية والدبلوماسية.
بدأ لولا هذه المحادثة التي استمرت “أربعين دقيقة” بين رئيسي أكبر اقتصادين في الأميركيتين، وسط توترات إقليمية بسبب الغارات الجوية الأميركية ضد جهات تشتبه واشنطن بضلوعهم في تجارة المخدرات قرب الساحل الفنزويلي.
وأفادت الرئاسة البرازيلية في بيان أن لولا “أكد على الحاجة الملحة لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة الدولية”، فيما أعرب ترامب عن “استعداد كامل للعمل مع البرازيل” في مواجهة هذه التنظيمات.
وأعلنت الرئاسة البرازيلية أن لولا ناقش مع دونالد ترامب الثلثاء “العمليات التي نُفذت في البرازيل (…) بهدف شل الجريمة المنظمة ماليا، وتحديد الشبكات التي تعمل من الخارج”.
وبحسب البيان الرئاسي البرازيلي، تناولت المكالمة الهاتفية الثلثاء أيضا التعرفة الجمركية البالغة 40% التي فرضتها واشنطن على بعض المنتجات البرازيلية.
وأشارت الرئاسة البرازيلية إلى أن لولا اعتبر أن قرار واشنطن إعفاء منتجات مثل القهوة واللحوم، التي تُعد البرازيل أكبر مُصدِّر لها في العالم، من هذه التعرفة يشكل خطوة “إيجابية للغاية”. لكنه يأمل بحسب البيان إحراز “تقدم سريع في المفاوضات” بشأن إعفاء منتجات أخرى.




