استقالات بالجملة بعد ليلة اقتحام الكونغرس

قدمت وزيرة التعليم الأميركية بيتسي ديفوس في إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب استقالتها رداً على اقتحام الكابيتول لتكون ثاني عضو يُعلن استقالته من إدارة ترمب. وقالت الوزيرة في رسالة وجّهتها إلى ترمب وتلقى عدد من وسائل الإعلام الأميركيّة نسخة منها “لا يُمكن إنكار أنّ خطابكم كان له تأثير على الوضع، وهذا كان نقطة تحوّل بالنسبة إليّ”. وكانت ديفوس المليارديرة والوزيرة المثيرة للجدل تشغل منصبها منذ بداية ولاية ترمب.
وقبل ساعات، أعلنت وزيرة النقل الأميركيّة إيلين تشاو، في رسالة بالبريد الالكتروني استقالتها من منصبها غداة اقتحام أنصار ترمب الكابيتول. وتعد تشاو أول وزيرة تعلن استقالتها بعد الأحداث الأخيرة، في وقت تقدم فيه العديد من مسؤولي البيت الأبيض باستقالتهم، أحدثهم كبير موظفي البيت الأبيض السابق في إدارة ترامب، ميك مولفاني، الذي استقال من منصبه كمبعوث خاص إلى أيرلندا الشمالية، الخميس، إضافة إلى استقالة مدير الشؤون الأوروبية والروسية في مجلس الأمن القومي الأميركي راين تولي.
كذلك، قدم رئيس شرطة الكابيتول، استقالته، الخميس، غداة اقتحام مناصرين للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، مقر الكونغرس، بحسب ما أعلن مصدر مقرب منه لوكالة “فرانس برس”.
وقال المصدر مشترطا عدم ذكر اسمه، إن ستيفن ساند تقدم باستقالته التي “ستصبح نافذة اعتبارا من 16 كانون الثاني 2021”.
وأتت الاستقالة بعد ساعات على مطالبة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، بتنحي قائد شرطة الكابيتول.
وتوالت الاستقالات عقب أعمال شغب وقعت بعد أن خاطب ترمب حشداً كبيراً في واشنطن غذته مزاعم الرئيس المتكررة بأنه خسر انتخابات تشرين الثاني بسبب تزوير الانتخابات، وهو ما لم يتم إثباته.
وكانت شبكة “سي إن إن” قد أفادت بأن مستشار الأمن القومي روبرت أوبرايان ونائبه، يبحثان تقديم استقالتيهما خلال الساعات المقبلة.




