البرلمان الكندي يناقش تصعيد الشرق الأوسط

أعلنت الحكومة الفيدرالية نيتها طرح نقاش برلماني حول التصعيد في الشرق الأوسط وتأثيره على الكنديين في الخارج خلال جلسة مجلس العموم مساء الاثنين.
وقال زعيم الحكومة في مجلس العموم ووزير النقل ستيفن ماكينون إن الحكومة اقترحت على أحزاب المعارضة عقد نقاش مخصص حول التطورات المرتبطة بالأعمال العدائية في إيران وتداعياتها على المواطنين الكنديين.
ويأتي هذا المقترح بعد أيام من انتقادات داخل الكتلة الليبرالية لموقف الحكومة من الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. كما انتقد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد المؤقت دون ديفيز موقف الحكومة واعتبره غير متماسك.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد صرح لاحقًا بأن الضربات الجوية قد تشكل انتهاكًا للقانون الدولي، رغم إعلانه دعم المهمة مع إبداء تحفظات.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوتر في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد إعلان إيران تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا خلفًا لوالده الذي قُتل في الهجوم الأخير.




