العلم اللبناني يرفرف مجددًا في ساحة البرلمان الكندي في أوتاوا احتفالًا بشهر التراث اللبناني

بمبادرةٍ من وزيرة الهجرة والمواطنة الكندية والنائبة الفيدرالية من أصل لبناني لينا متلج دياب، وبرعايةٍ من السفارة اللبنانية في كندا ممثّلةً بالقائم بالأعمال الأستاذ علي الديراني، رُفع العلم اللبناني للسنة الثالثة على التوالي في ساحة البرلمان الكندي في أوتاوا احتفالًا بـ شهر التراث اللبناني في كندا .
وشهدت المراسم حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، تقدّمه الى الوزيرة لينا دياب، القائم بالأعمال في السفارة اللبنانية علي الديراني، وزيرة الاقتصاد والتنمية ميلاني جولي،وزير النقل ستيفن ماكّينون ،وزير الهوية والثقافة الكندية ستيفن غيلبو ،النواب فيصل الخوري وزياد ابو لطيف عبد الحق ساري وانجلو لاكونو ،وعدد كبير من رجال الدين ورؤساء الأحزاب والجمعيات اللبنانية والكندية .
ويُعدّ رفع العلم اللبناني في ساحة البرلمان تجسيدًا للعلاقات المتينة بين لبنان وكندا، وتكريمًا لإسهامات الجالية اللبنانية في المجتمع الكندي، في مختلف الميادين الاقتصادية والثقافية والسياسية.
تجدر الإشارة إلى أنّ القانون الذي أقرّ رسميًا “شهر نوفمبر شهرًا للتراث اللبناني في كندا” كانت قد عملت عليه الوزيرة دياب، ليصبح منذ عام 2023 رمزًا سنويًا للاعتزاز بالهوية اللبنانية وللاحتفاء بمساهمات اللبنانيين في بناء المجتمع الكندي.




