منوّعات
بينما العالم يعيش 2025 .. إثيوبيا تحتفل بعام 2018 فما القصة؟

هذه المفارقة الزمنية ليست أسطورة ولا وهمًا، بل تعود إلى اعتماد البلد التقويم الإثيوبي، الذي يتأخر بنحو سبع سنوات عن التقويم الميلادي الغريغوري، ويحمل هذا الاحتفال اسم “إنكوتاتاش” أو هبة الجواهر، ويُعد من أبرز الأعياد الوطنية والاجتماعية التي تمزج بين الروح الدينية والعادات التراثية. ففي مختلف المدن والقرى، توافد المصلّون إلى الكنائس، بينما اكتست الشوارع بالمواطنين مرتدين الثياب البيضاء التقليدية المطرزة.
أما الفتيات فحرصن على تقديم زهور “أدي أبيبا” الصفراء إلى الأهل والجيران كرمز للتجدد والسلام. وعلى الموائد اجتمعت الأسر حول أطباق تقليدية مثل الإنجيرا وطبق دورو وات الحار، فيما أُضيئت ليلًا نار رمزية تُعرف باسم “شيبو” إعلانًا عن وداع العام المنصرم واستقبال عام جديد مفعم بالأمل.
ولا يقتصر “إنكوتاتاش” على الطابع الديني، بل يمثل مناسبة جامعة تُبرز التنوع الثقافي والقومي في إثيوبيا، وتكرّس قيم التضامن والهوية الوطنية بين أبنائها.




