ثقة متجددة ومسيرة مستمرة: أبو لطيف نائباً للمرة الرابعة

أدى النائب الكندي من أصول لبنانية زياد ابو لطيف ،يمين الولاء للملك تشارلز ،في احدى قاعات البرلمان الكندي في أوتاوا، بحضور عائلته وعدد من محبيه.
وحقق ابو لطيف الذي خاض الانتخابات النيابية للمرة الرابعة على التوالي انتصارا هاما هذا العام في ظل التنافس الكبير الذي شهدته منطقة ادمنتون ماننغ، والتي تعتبر من اكبر المدن الكندية.
بعد أداء القسم، اجتمع أبو لطيف بعددٍ من أصدقائه في أحد مطاعم العاصمة للاحتفال بهذه المناسبة الهامة، حيث ألقى كلمة شكر عبّر فيها عن امتنانه لكل من منحه ثقته وأعاد انتخابه للمرة الرابعة ممثلاً عنه في البرلمان الكندي ومما قاله:”أديت اليوم اليمين الدستورية ، وهذه هي الدورة الرابعة لي في البرلمان. إن الشعور في هذه اللحظة لا يمكن وصفه بالكلمات. الفارق في عدد الأصوات بين هذه الدورة وسابقتها، والذي تراوح بين ستة إلى سبعة آلاف صوت إضافي، يعكس مدى الثقة المتزايدة التي منحني إياها الناخبون. النجاح بعد الجهد والتعب له نكهة خاصة، والنجاح أمر يسعد الجميع، فلا أحد يكره النجاح.”
ووجّه النائب أبو لطيف رسالة إلى أبناء الجالية اللبنانية في كندا قائلاً:
“ينبغي على أبناء الجالية أن يكونوا أكثر اندماجًا وانخراطًا في النظام السياسي، وأن يشاركوا بفاعلية ليكون لهم صوت وتأثير ملموس.”
أما عن أبناء وطنه لبنان، فقال:
“لبنان بحاجة إلى الكثير من الجهد والعمل. والتجربة الكندية تمثّل نموذجًا ناجحًا ينبغي التأمل فيه والاستفادة منه. وأتمنى أن يستلهم اللبنانيون من هذه التجربة ما يساعدهم على بناء وطنهم.”
وعند سؤاله عمّا إذا كان من الممكن أن نراه يومًا ما وزيرًا في الحكومة الكندية، أجاب بابتسامة:”دعونا ننتظر تشكيل الحكومة أولًا، فلكل مقام مقال. هذا الأمر يرتبط بالكفاءة والتوزيع المناسب، وكل شيء يأتي في وقته.”







