أخبار كندا

رئيس الوزراء السابق هاربر: “بوليفير هو الشخص المناسب لقيادة كندا”

قال رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر بأنّ الخبرة السياسية لزعيم حزب المحافظين، بيير بوليفير، وصعوده إلى قمة الحزب، تجعله في موقعٍ مناسبٍ لقيادة كندا.

وقال هاربر في تجمع انتخابي لحزب المحافظين يوم الاثنين جنوب إدمونتون: “الخبرة السياسية والقدرة على النموّ بفضل هذه الخبرة السياسية، هذا ما أثبته بيير على مدى عقدين من الزمن”.

وأضاف: “هذه هي أهمّ سمةٍ يحتاجها رئيس الوزراء”.

وقال هاربر، رئيس وزراء كندا من عام 2006 إلى عام 2015، إنّ خبرة بوليفير، بما في ذلك فترة عمله في حكومة هاربر، يجب أن تتفوق على السيرة الذاتية للوافد السياسي الجديد في حزب الليبراليين ورئيس الوزراء، مارك كارني، الذي شغل منصب محافظ بنك كندا خلال فترة هاربر.

وقال هاربر للحشد: “أنا الشخص الوحيد الذي يستطيع القول إن كلا الرجلين اللذين ترشحا لرئاسة الوزراء عملا معي في السابق”.

وأضاف: “وفي هذا الصدد، فإن خياري، دون تردد، ودون مواربة، ودون أدنى شك، هو بيير بوليفير”.

وهاربر، الذي حظي بتصفيق حار في أولى محطات حملته في ألبرتا يوم الاثنين، لم يتخذ موقفًا من انتخابات قيادة حزب المحافظين لعامي 2017 و2020، لكنه أيد بوليفير في عام 2022.

وقال هاربر إنه في حين تواجه كندا تهديدًا خطيرًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن “معظم المشاكل التي تعاني منها بلادنا” هي نتيجة عشر سنوات من السياسات الليبرالية.

وقال هاربر: “إن انخفاض مستويات المعيشة، وتراجع فرص العمل والسكن، وارتفاع معدلات الجريمة، والانقسامات المتزايدة بين مناطقنا وشعبنا، هذه كلها لم يخلقها دونالد ترامب”.

وأكد بوليفير، الذي انضم إلى رئيس الوزراء السابق على المنصة، إن هاربر كان مرشدًا يُقدّره الجميع، وإن حكومةً بقيادة بوليفير ستسير على خطاه.

وقال بوليفير عن هاربر: “كان دائمًا وفي كل مكان ثابتًا، كفؤًا، نزيهًا، كريمًا، متواضعًا”.

وفي حديثه في تراس، بريتش كولومبيا، في وقت سابق من يوم الاثنين، وعد بواليفير باتباع نهج “مرة واحدة فقط” في الموافقات على مشاريع الموارد إذا أصبح رئيسًا للوزراء.

وأوضح بوليفير أن خطته تتمثل في تسريع الموافقات على مشاريع الموارد الرئيسية، وصرح للصحفيين بأنه سيُنشئ مركزًا شاملًا للخدمات، يُقدم طلبًا واحدًا ويُراجع بيئيًا واحدًا لكل مشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى