الكشف عن هوية مسرّب الوثائق الأميركية السرية

ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة، القبض على المشتبه به بتسريب وثائق البنتاغون، وقال وزير العدل الأميركي “سنوجه تهم إفشاء السرية عن وثائق البنتاغون للمشتبه فيه جاك تيكسيرا”
وكشفت تقارير حديثة عن هوية مسرب الوثائق الأميركية، مشيرة إلى أنه يعمل في جناح المخابرات في الحرس الوطني الجوي لماساتشوستس، وهو قائد مجموعة دردشة صغيرة للألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت، يبلغ من العمر 21 عاماً ويدعى جاك تيكسيرا، وقالت صجيفة “واشنطن بوست”: لم يتم توجيه أي اتهامات حتى الآن للجندي المشتبه بتسريبه وثائق البنتاغون”.
وأشرف عضو الحرس الوطني، تيكسيرا، على مجموعة خاصة على الإنترنت تُدعى Thug Shaker Central، حيث اجتمع ما بين 20 إلى 30 شخصاً، معظمهم من الشباب والمراهقين، حول حب مشترك للبنادق وألعاب الفيديو، في ما أكد مسؤولان أميركيان أن المحققين يريدون التحدث إلى تيكسيرا، حول تسرب الوثائق الحكومية إلى المجموعة الخاصة عبر الإنترنت.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أكد في وقت سابق من اليوم الخميس، أن سلطات بلاده تقترب من تحديد هوية مسرب الوثائق السرية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، التي نُشرت على شبكة الإنترنت الأسبوع الماضي، وأعرب عن قلقه بشأن “التسريب، وليس بشأن مضمون الوثائق”، كما رأى أن كل الوثائق المسربة تعود لتواريخ قديمة.
وقال بايدن، خلال لقائه مع نظيره الأيرلندي في دبلن عندما سئل للتعليق على التسريبات: “هناك تحقيق كامل يجري، والاستخبارات ووزارة العدل تقتربان من التوصل إلى هوية مسرب الوثائق، وليس لدي إجابة لكم”.
واستنادا إلى أقوال أحد أصدقاء مسرّب الوثائق السرية الأميركية لوسائل إعلام أميركية فإن الحديث يدور عن شخص مولع بالأسلحة النارية وعمل في قاعدة عسكرية.
وأظهرت صورة نشرتها “نيويورك تايمز” تطويق منزل الجندي المشتبه بتسريبه الوثائق.
إلى ذلك، تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” مع أربعة أعضاء من مجموعة الدردشة Thug Shaker Central، قال أحدهم إنه يعرف الشخص الذي سرب لمدة ثلاث سنوات على الأقل، والتقى به شخصياً، وأشار إليه باسم O.G. ووصفه الأصدقاء بأنه أكبر سناً من معظم أعضاء المجموعة، الذين كانوا في سن المراهقة، والقائد بلا منازع.
فيما قال أحد الأصدقاء إن O.G. كان لديه حق الوصول إلى وثائق المخابرات من خلال وظيفته.
الأصابع تشير إلى تيكسيرا!
في حين أن أصدقاء الألعاب لم يحددوا قائد المجموعة بالاسم، فإن سلسلة من الأدلة الرقمية التي جمعتها “ذا تايمز” تؤدي إلى الطيار تيكسيرا.
بدورها، قالت صحيفة “واشنطن بوست” إنه لم يتم توجيه أي اتهامات حتى الآن لتيكسيرا المشتبه بتسريبه الوثائق.
وقد فتحت وزارة الدفاع والعدل تحقيقاً في تلك التسريبات التي أظهرت تجسس أميركا على العديد من البلدان ومنها حلفاء لها كإسرائيل وأوكرانيا، وغيرهما بطبيعة الحال كروسيا والصين.




