أخبار كندا

حزب المحافظين يتقدم في نوايا التصويت على حساب الليبراليين

حقق حزب المحافظين بقيادة بيير بويلييفر تقدمًا في نوايا التصويت، بعد أداء ضعيف من المرشح المفضل في سباق خلافة قيادة الحزب الليبرالي الكندي، مارك كارني.

في الواقع، شهد حزب المحافظين الكندي تقدمًا بنحو خمس نقاط خلال أسبوع واحد فقط، ليصل إلى 43% من تأييد الناخبين، وفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة “ليجيه” لصالح صحيفة “ناشيونال بوست”.

أما حزب الليبراليين، فقد انخفض تأييده بنسبة مشابهة ليصل إلى 30%.

وفي حال كان مارك كارني يقود الحزب الليبرالي، فإن الدعم سيصل إلى 33%، وفقًا لهذا الاستطلاع.

في الأسبوع الماضي، منحت المناظرات لسباق قيادة الحزب الليبرالي الناخبين الكنديين فرصة للتعرف بشكل أفضل على المدير السابق لبنك كندا، الذي كان يعتبر المرشح الأوفر حظًا لخلافة جاستن ترودو.

أداء ضعيف

لكن، سواء بالإنجليزية أو الفرنسية، ظهر كارني مترددًا. وكشفت هذه المناظرات عن نقص في خبرته السياسية، في وقت قد يضطر فيه لمواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حرب التعريفات التي أطلقتها الولايات المتحدة أمس.

كما يلاحظ نائب رئيس مؤسسة “ليجيه” في صحيفة “ناشيونال بوست”، أن الاستطلاعات الأخيرة التي أظهرت تقدمًا لحزب الليبراليين مع مارك كارني على رأسه قد جذبت انتباه الناخبين إلى هذا المرشح الذي لا يزال مجهولًا إلى حد كبير.

وقال أندرو إنس: “قال الكنديون: انتظروا لحظة، من هذا الشخص؟”

أُجري الاستطلاع من قبل مؤسسة “ليجر” في الفترة من 28 شباط/فبراير إلى 2 أذار/مارس 2025، شمل عينة من 1,548 مستجيبًا كنديًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى