أخبار كندا

رؤساء حكومات المقاطعات الكندية يضغطون على كارني لتمويل البنية التحتية وحسم العلاقات التجارية مع واشنطن

 حدّد رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم في كندا أولوياتهم ahead من لقائهم المرتقب مع رئيس الوزراء مارك كارني الأسبوع المقبل، وعلى رأسها تمويل البنية التحتية والعلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يستضيف كارني اجتماعًا افتراضيًا لرؤساء الحكومات في 17 نوفمبر، وهو أول اجتماع رسمي من نوعه منذ توليه رئاسة الوزراء في وقت سابق هذا العام.
وجاء في رسالة بتاريخ 11 نوفمبر وجّهها روب لانتز، رئيس وزراء جزيرة الأمير إدوارد ورئيس مجلس الإتحاد الكندي (Council of the Federation)، إلى كارني أن العلاقات بين كندا والولايات المتحدة “تغيّرت بشكل كبير منذ آخر اجتماع لرؤساء الحكومات”.
وأضافت الرسالة أن التعاون بين الحكومة الفيدرالية والمقاطعات “ضروري لتبادل المعلومات، وتنسيق التجارة الداخلية، ودعم العمال والشركات المتضرّرة، والإستجابة للديناميات المتغيّرة مع أكبر شريك تجاري لكندا.”
وأكد رؤساء الحكومات في رسالتهم أنهم يتطلعون إلى مناقشة “الحاجة إلى إستثمارات اتحادية كافية ومرنة في البنية التحتية”، إضافة إلى استعراض مشاريعهم الكبرى المنتظرة ضمن مكتب المشروعات الوطنية الكبرى (MPO).
ومن المقرر أن يعلن كارني في 13 نوفمبر عن المرحلة الثانية من المشروعات الوطنية الكبرى التي ستُحال للمكتب للمراجعة، بعد أن كشف في سبتمبر عن خمسة مشاريع أولية تشمل بريتش كولومبيا وساسكاتشوان وأونتاريو وكيبك.
ويأتي الإجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة توترًا جديدًا، بعد أن أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفاوضات التجارة مع كندا بسبب حملة دعائية من حكومة أونتاريو ضد الرسوم الجمركية. واستخدمت الحملة مقطعًا من خطاب للرئيس الراحل رونالد ريغان عام 1987 يمتدح فيه حرية التجارة مع كندا، وهو ما اعتبره ترامب “تحريفًا” متعمدًا. وهدد بفرض رسوم إضافية بنسبة 10% على كندا، لكنه لم ينفّذ ذلك حتى الآن.
ورغم الأزمة الأخيرة، كان الزخم في المفاوضات التجارية بين البلدين قد تصاعد عقب زيارة كارني إلى البيت الأبيض في 7 أكتوبر، ومن المتوقع أن تكون هذه المفاوضات محورًا رئيسيًا في اجتماع 17 نوفمبر.
كما تشمل أجندة النقاش العلاقات مع الصين والهند.
فبعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة أبيك بكوريا الجنوبية في 31 أكتوبر، وصف كارني العلاقات مع بكين بأنها “في نقطة تحوّل”، تمهّد لمعالجة القضايا العالقة، في تراجع ملحوظ عن لهجته السابقة حين وصف الصين بأنها “أكبر تهديد أمني لكندا”.
أما العلاقات مع الهند، فقالت أوتاوا إنها تشهد “زخمًا متجددًا” بعد سلسلة لقاءات بين كارني ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، ووزيرة الخارجية أنيتا أناند ونظيرها الهندي.
ويُذكر أن العلاقات بين البلدين كانت قد توترت بشدة عام 2023 بعد اتهام كندا لعناصر من الحكومة الهندية بالضلوع في مقتل الناشط السيخي هارديب نيجار في بريتش كولومبيا، وهو ما نفته نيودلهي. لكن العلاقات عادت للتحسن مع زيارة مودي إلى كندا خلال قمة مجموعة السبع في يونيو، حيث اتفق الجانبان على “خارطة طريق مشتركة للتعاون.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى