ريتا حايك: لقد سرقوا «فينوس»

أعلنت الممثلة اللبنانية ريتا حايك، عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في إنستغرام، عن تعرّضها لما وصفته بـ”الخذلان من أقرب الناس”، وذلك بعد الإعلان عن عروض جديدة لمسرحية فينوس في كندا والإمارات، من دون مشاركتها، بل بقيادة ممثلة أخرى هي رولا بقصماتي.
وأوضحت حايك أن حقوقها الفنية والمادية قد “انتُزعت منها”، مشيرة إلى أنها تعتزم اتخاذ خطوات قانونية لتحصيل تلك الحقوق عبر القضاء. كما كشفت أن فكرة إعادة إحياء المسرحية، بعد مرور عشر سنوات على عرضها الأول، كانت بمبادرة شخصية منها، وأنها تواصلت مع زميلها في العمل بديع أبو شقرا، الذي رحّب بالفكرة، ليتواصلا لاحقاً مع المخرج جاك مارون، حيث تم الاتفاق الشفهي على تنفيذ المشروع بشكل مشترك بين الأطراف الثلاثة.
غير أن الخلاف بدأ بعد انتهاء العروض، حيث لم يتقاضَ أي من الممثلين أتعابهم رغم وجود نحو ثلاثين جهة إعلانية شاركت في تمويل العمل. وعندما طالبت حايك بعقد اجتماع لمناقشة المسألة، سُلّمت ظرفًا بمبلغ رمزي، وعند اعتراضها، قيل لها إن الكلفة الإجمالية للإنتاج بلغت 99 ألف دولار. وقد رفضت حايك هذا التقدير، بينما أبدى أبو شقرا اعتراضًا بدوره، قبل أن يوافق لاحقًا على استلام حصّته.
ثم تبيّن، وفقاً لحايك، أن مارون عاد وأقرّ بأن التكلفة الفعلية لم تتجاوز 75 ألف دولار، ما دفعها لاتخاذ قرار اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن كل هذه التطورات حصلت في شهر أيار (مايو) الماضي.
وأضافت أن أبو شقرا تواصل معها مؤخرًا ليُبلغها بأن فريق العمل يبحث عن ممثلة بديلة لتأدية دورها في العروض الجديدة، دون أن يذكر اسمها، معتبرةً ذلك “طعنة” من شخص كانت تعتبره من أقرب أصدقائها.
كما لفتت حايك إلى أن المخرج جاك مارون وقّع عقود العروض الخارجية دون علم أو موافقة الممثلين، مكتفيًا بإبلاغهم بالأمر بعد اتخاذ القرار.
كيف علّق اهل الفن والصحافة على الوضوع؟
View this post on Instagram




