كينيا تنتشل 32 جثة وسط غضب بشأن وفيات طائفة دينية

انتُشلت 32 جثة في جنوب شرق كينيا خلال الأسبوع الماضي، في مأساة أثارت انتقادات جديدة للسلطات التي تعهدت باتخاذ إجراءات صارمة ضد الطوائف المتشددة إثر وفاة المئات من أعضاء طائفة يوم القيامة قبل عامين.
وربطت الحكومة الكينية وسكان محليون الجثث التي جرى انتشالها في قرية كوا بينزارو بنفس الطائفة المسيحية المتهمة بقتل أكثر من 400 شخص في غابة شاكاهولا القريبة في عام 2023.
وقال الطبيب الشرعي الحكومي ريتشارد نيوروجي للصحفيين إنه جرى انتشال سبع جثث أخرى أمس الخميس، ليرتفع بذلك إجمالي أعداد الجثث منذ بدء أعمال البحث في الأسبوع الماضي إلى 32.
واستمرت عمليات البحث اليوم الجمعة، ومشط عمال، يرتدون حللا واقية بيضاء وقفازات زرقاء، الغابات الكثيفة باستخدام المجارف والمعاول.
وتقع كوا بينزارو على بعد نحو 30 كيلومترا من شاكاهولا، حيث يزعم ممثلو الادعاء أن زعيم الطائفة بول ماكنزي أمر أتباعه بتجويع أنفسهم وأطفالهم حتى يذهبوا إلى الجنة قبل نهاية العالم.
ونفى ماكنزي، الذي يواجه اتهامات بالقتل والإرهاب، التهم الموجهة إليه.
وكانت حكومة الرئيس وليام روتو تعهدت، بعد اكتشاف الجثث في شاكاهولا، بتشديد الرقابة على المنظمات الدينية وتعزيز المراقبة المجتمعية.



