سباق حاسم في معقل المحافظين قد يغيّر المشهد السياسي الكندي

بينما تقترب الانتخابات الفرعية المرتقبة في دائرة باتل ريفر-كروفوت بألبرتا، تتزايد التساؤلات حول مصير زعيم حزب المحافظين الكندي، بيير بواليفير، إذ يرى محللون أن النتائج المرتقبة قد تشكّل نقطة تحول فارقة في مستقبله السياسي.
ورغم أن المنطقة تُعد من أقوى معاقل المحافظين، إلا أن مراقبين – ومنهم خبيرة السياسة لوري ويليامز من جامعة ماونت رويال – حذروا من أن أي فوز لبواليفير، حتى وإن كان حاسمًا، قد لا يكون كافيًا لإخماد الجدل القائم بشأن زعامته.
وقالت ويليامز في تصريحها لقناة CTV: “السباق لن يكون سهلاً كما يتوقع البعض، وتحديات الزعامة ستظل قائمة حتى بعد الفوز، خاصة في ظل تصاعد نبرة المعارضة وانتقادات المرشحين المحليين”.
وكان النائب داميان كوريك قد تخلى عن مقعده لصالح بواليفير، الذي يسعى للعودة إلى مجلس العموم بعد خسارته في دائرة أوتاوا-كارلتون. وتقول المعارضة إن ترشحه في منطقة لا يعيش فيها يعبّر عن “طموحات شخصية” لا تتصل بمصالح الناخبين المحليين.
اختتمت المرشحة المستقلة بوني كريتشلي كلمتها برسالة مباشرة: “أعتقد أن السيد بواليفير منشغل كثيرًا بطموحاته، لدرجة أنه نسي من هم الناس الذين من المفترض أن يمثلهم”.
وبينما تتجه الأنظار إلى يوم الاقتراع في 18 أغسطس، يبدو أن هذه الانتخابات لن تحدد فقط هوية نائب عن دائرة ريفية، بل ربما تشكّل مقياسًا حاسمًا لشعبية زعيم المحافظين على الصعيد الوطني.




