جاليات

شريل ملحم في حفل تخرّج «Groupe sous la loupe» :هدفنا التحفيز على العمل في المجالات الفنية المرتبطة بالمرئي والمسموع مثل السينما والتلفزيون والمسرح.

احتفل برنامج «Groupe sous la loupe»، الذي تنظّمه جمعية ESCALAR بدعم من صندوق الإعلام الكندي (Fonds des médias du Canada)، بتخرّج أول دفعة من المشاركين في مركز Carrefour Multisports في لافال حضره ال نائبة فاليري شملتز (Valérie Schmaltz) ،رئيسة تطوير الصناعة في صندوق الإعلام الكندي ديانا رولدان (Diana Roldán)،  عائلات المتخرجين ،أهل الصحافة وعدد من ابناء المجتمع المنوع.

لقد شكّل الحفل مناسبة للاحتفاء بإنجازات المشاركين بعد ستة أشهر من التدريب المكثّف في مجالات العمل السمعي البصري، حيث قدّم المتخرجون نماذج من مشاريعهم الفنية التي أنجزوها خلال البرنامج.

 الكلمة نيوز التقت احد مؤسسي جمعية ESCALAR شربل ملحم في لقاء شائق هذا نصه:
 –ما هو برنامج «فريق تحت المجهر» (Groupe Sous la Loupe) وما الهدف من هذه الدورة التدريبية؟

 «فريق تحت المجهر»«Groupe Sous la Loupe» هو عبارة عن دورة تدريبية مكثفة ومشددة لمدة ستة أشهر، تهدف إلى إدخال  المشاركين إلى أساسيات المهن السمعية البصرية، أي التحفيز على العمل في المجالات الفنية المرتبطة بالمرئي والمسموع مثل السينما والتلفزيون والمسرح.

شارك في البرنامج اثنا عشر متدرّبًا، من بينهم ستة شبان وست فتيات من أعمار مختلفة، وينتمون إلى الجاليات العربية واللاتينية.

وقد نظّم هذه الدورة التجمع الثقافي الاجتماعي الفني اللاتيني العربي المعروف باسم Escalar. كما حصلت الدورة على دعم من صندوق الإعلام الكندي (Fonds des médias du Canada) بعد تقديم البرنامج ودراسة تفاصيله.

كيف تم تنظيم ورشات العمل في برنامج «فريق تحت المجهر»، وما أهمية هذه الورش بالنسبة للمشاركين؟

لقدد استغرق إعداد المشروع نحو سنة ونصف، تم خلالها إعداد خطة مفصلة لورشات العمل التي ستُقدَّم خلال الأشهر الستة، وكانت تقام ورشة عمل أسبوعية بإشراف محترفين من المجال الفني.

 شارك في هذه الورش عدد كبير من المختصين من مقاطعة كيبيك، من بينهم فنانون ومخرجون من الجاليات العربية واللاتينية، إضافة إلى شخصيات أخرى من خلفيات ثقافية مختلفة. كما أن بعض المشاركين في التدريب هم صُنّاع أفلام وصلت أعمالهم إلى مهرجانات سينمائية دولية.

وقد لاقت هذه الورش استحسانًا كبيرًا لدى المتدربين، لأنها أتاحت لهم فرصة نادرة للقاء محترفين في المجال والتعلّم من خبراتهم والاستفادة من تجاربهم.

ما المهارات الفنية التي يهدف برنامج «Groupe Sous la Loupe» إلى تطويرها لدى المشاركين؟

ويهدف برنامج «Groupe Sous la Loupe» إلى تطوير مهارات المشاركين في مختلف جوانب العمل الفني، مثل:

مثل التمثيل ،كتابة النصوص ،الإخراج ،تصميم الديكور ،المكياج ،إعداد الأزياء ،إدارة الإنتاج والتصوير ،أي جميع المهام التي يمكن أن توجد في مواقع التصوير السينمائي أو التلفزيوني، أو حتى في التحضير للعمل المسرحي.

وقد خضع الطلاب لهذه التدريبات التأسيسية طوال مدة البرنامج ،ونظرًا لأن الدورة تستمر ستة أشهر فقط، فهي لا تمنح شهادات جامعية، بل يحصل المشاركون على شهادة تميّز في الدورة التدريبية موقعة من Escalar، الجهة المنظمة للبرنامج.

وقد وقّعت الشهادة من قبلي، شربل ملحم بصفتي رئيس التجمع، ومن السيد أندريس مولينا، شريكي في إدارة هذا المشروع.

-ما الدور الذي لعبه شربل ملحم وأندريس مولينا خلال فترة تدريب المشاركين في البرنامج؟

إن هذه الدورة التدريبية تهدف أساسًا إلى تحفيز المشاركين على اكتشاف مسارهم الفني، ومساعدتهم على تحديد ما إذا كانوا يرغبون لاحقًا في متابعة دراستهم في معاهد متخصصة أو جامعات لمواصلة العمل في هذا المجال.

فهي دورة تفتح أمامهم الباب الأول للتعرّف إلى عالم الفنون السمعية البصرية، كما تتيح لهم التعرف إلى محترفين شاركوا في ورشات العمل، وإلى شخصيات من المجال الفني حضرت أيضًا الحفل الختامي الذي شاركتِ أنتِ فيه.

وخلال ذلك الحفل، قدّم المشاركون أعمالًا فنية على شكل مقاطع فيديو قاموا بإنتاجها بأنفسهم؛ حيث تولّوا كتابة النصوص وتصويرها والتمثيل فيها، وذلك بإشراف مباشر مني أنا شربل ملحم، ومن أندريس مولينا الذي شارك بصفته منتجًا، بينما تولّيت أنا الإخراج.

لقد كان دورنا مرافقة هذا الفريق طوال فترة الأشهر الستة، وتوجيههم خطوة بخطوة، حتى يتمكنوا من تقديم أعمالهم الفنية بنجاح خلال حفل التخرج الذي نظّمناه في ختام الدورة.

ما الهدف من تقديم المعايير الستة للمشاركين في برنامج «Groupe Sous la Loupe»؟

عرضنا خلال الحفل ستة معايير بشكل ترفيهي في فيديو تقديم المشاركين، بهدف الخروج عن الأسلوب التقليدي. وقد صيغت هذه المعايير بروح فكاهية لتعكس واقع العمل الفني.
من بينها الاستعداد للعمل أحيانًا بأجر بسيط، والاهتمام بالمظهر والاستعداد لأي دور، والانفتاح على الآخرين، والتمتع بروح إبداعية وخلاقة، إضافة إلى امتلاك قلب طيب والحفاظ على روح الطفل داخل الفنان. كما أشرنا مازحين إلى أهمية متابعة الرسائل الإلكترونية بسرعة، لأن التأخر في الرد قد يؤدي إلى ضياع فرصة عمل. وكانت هذه الطريقة وسيلة لطيفة لتقديم واقع المهنة الفنية كما يفهمه الفنانون في كندا وفي العالم.

كيف تم تنظيم الدورة التدريبية لبرنامج «Groupe Sous la Loupe» من حيث المدة والمراحل والدعم المالي؟
انطلقت الدورة الأولى في أيلول الماضي واستمرت حتى شباط 2026 لمدة ستة أشهر، على أن تُعاد الدورة من أيلول 2026 حتى شباط 2027. وعادة تُنظَّم هذه الدورة خلال فصل الشتاء، حيث يكون لدى المشاركين وقت أكبر للانخراط في التدريب.

تُقام الحصص كل يوم سبت لمدة أربع ساعات، من الساعة الثانية بعد الظهر حتى السادسة مساءً، في مركز دي سابلون في لافال. وتتكوّن الدورة من ثلاث مراحل تدريبية، مدة كل مرحلة ستة أسابيع، أي ما مجموعه 18 أسبوعًا من التدريب.

وفي الدورة الأولى، لم يدفع المشاركون أي رسوم، إذ حصل البرنامج على دعم من صندوق الإعلام الكندي (Fonds des médias du Canada)، الذي تكفّل بتغطية تكاليف التدريب ودفع أتعاب الخبراء المشاركين، ما أتاح للطلاب الاستفادة الكاملة من هذه التجربة التدريبية.

ما الدور الذي تلعبه جمعية ESCALAR في دعم الفنانين من الجاليات العربية واللاتينية في كندا؟

تعمل جمعية ESCALAR (Ensemble Sociocultural Artistic Latino-Arab) على دعم الفنانين من الجاليات العربية واللاتينية ومساعدتهم على تطوير مسيرتهم الفنية في كندا. ويعني اسم ESCALAR “التسلق”، في إشارة إلى مرافقة الفنانين في طريق النجاح وفتح فرص جديدة أمامهم. ومن خلال نشاطاتها، تنظم الجمعية دورات تدريبية فنية ومهرجانات ثقافية، مثل مهرجان الصيف الفني الذي يشارك فيه عشرات الفنانين، إضافة إلى مهرجان Laval MIX Film Festival، وهو مهرجان السينما الوحيد في مدينة لافال، والذي يستقبل أفلامًا من كندا ومن دول عربية وعالمية. وتهدف هذه المبادرات إلى مساعدة الفنانين على تطوير مهاراتهم وإيجاد فرص عمل والتعبير عن مواهبهم الفنية.

كلمة اخيرة

يواصل برنامج Groupe sous la loupe رسالته في توفير مساحة تدريبية منظمة وشاملة ومهنية لدعم المواهب الصاعدة في المجال السمعي البصري في مدينة لافال ،واذ نجدد دعوتنا للتسجيل للدورة الثانية التي ستُقام بين سبتمبر 2026 وفبراير 2027 حيث يمكن للراغبين في التسجيل إرسال اسمهم ورقم هاتفهم عبر البريد الإلكتروني للتواصل مع إدارة البرنامج.

وفي الختام اود ان أتوجّه بجزيل الشكر إلى موقع “الكلمة نيوز” على تغطيته الدائمة والمستمرة لمختلف النشاطات والفعاليات، وعلى اهتمامه بنقل الأخبار الثقافية والاجتماعية وتسليط الضوء على مبادرات الجالية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى