ظهور كرة ضوئية غامضة في سماء كندا يعيد الجدل حول “كرة البرق”

شهدت إحدى المناطق الريفية في كندا ظاهرة جوية نادرة أثارت الدهشة والفضول، حيث ظهرت كرة ضوئية غريبة خلال عاصفة رعدية قوية، وحلّقت على ارتفاع منخفض لبضع لحظات قبل أن تتلاشى فجأة في الهواء، وسط ذهول من شاهدها.
وقد تم توثيق الحادثة بمقطع فيديو قصير، ما أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر الظواهر الجوية غموضًا وإثارة للجدل: كرة البرق.
وبحسب ما نقلته صحيفة مترو عن شهود عيان، فقد تزامن ظهور الكرة اللامعة مع ومضة برق شديدة، أعقبتها رياح عنيفة وتحذيرات من إعصار وشيك. وبعد اختفاء البرق، بدت كرة الضوء أكثر سطوعًا، وتحركت ببطء قبل أن يصدر عنها صوت فرقعة خافت، ثم اختفت فجأة دون أثر.
الفيديو أثار اهتمام العديد من الباحثين المتخصصين في الظواهر الجوية النادرة، خاصة أن ظاهرة “كرة البرق” تم توثيقها في مئات الشهادات على مرّ التاريخ، لكن تفسيرها العلمي لا يزال محل نقاش واسع.
وترى بعض الدراسات أن هذه الظاهرة مرتبطة بالعواصف الرعدية الشديدة والصواعق، فيما يحيط بها كثير من الأساطير والتأويلات الخارقة، إذ كانت توصف في كتب التراث بأنها نذير شؤم أو علامات غير طبيعية.
وفي أوروبا القديمة، كان السكان يعتقدون أن الأضواء التي تظهر قرب المستنقعات هي أرواح ضالة تهيم في الظلام وتضلل المسافرين. وتُروى قصص عن كرات نارية اقتحمت كنائس وأسواقًا، ما بثّ الرعب في نفوس الحشود، كما أبلغ جنود خلال الحروب عن مشاهدات مماثلة، فسرها البعض بأنها أسلحة سرّية أو أجسام طائرة مجهولة.
عقب انتشار الفيديو الأخير، باشر فريق من الباحثين التواصل مع شهود العيان لجمع المعطيات حول الظروف المناخية المحيطة بظهور الكرة الضوئية، في محاولة لفهم أعمق لهذه الظاهرة الغامضة.
ويرى مختصون أن “كرة البرق” تحمل طاقة كهربائية عالية قد تجعل الاقتراب منها خطيرًا، فيما لا يزال الغموض يلف تكوينها وطبيعة حركتها. وتبقى هذه الظاهرة موضوعًا شيّقًا للأبحاث العلمية، التي تأمل في كشف أسرارها يومًا ما.




