يوم تحقق استقلال لبنان تحقق معه حلم كل اللبنانيين الأشراف الطامحين إلى السيادة والحرية والكرامة الحقة، وبعد سنوات طوال، دفعنا فيها الغالي والنفيس للحفاظ على هذا الإرث “الاستقلال” ها نحن اليوم أمام منعطف خطير فيه من الوعورة ما يجعلنا نتمسك بديمومة استقلاليتنا بعيدًا عن المحظور، واستباقا لأي خطر قد يهدد كياننا وحياتنا في بلادنا الأم.
ولهذا، وعلى الرغم من الآلام التي تعصف بأرضنا وشعبنا، بدءًا من الأزمة الاقتصادية الخانقة مرورًا بجائحة كورونا القاتلة، وصولًا إلى انفجار بيروت المدمر، ترانا نقاوم ونقاوم وككل مرة بشراسة ونضال، لا حبًا وتباهيًا بواجب احتفالي سنوي نعيده كل عام إنما حفاظًا على استقلال هدرت لأجله الدماء ولما تزل، فالقوة ليست بنيل الاستقلال فقط، القوة لا بل الصعوبة في الحفاظ عليه.
كل استقلال وأنتم وبلادنا بألف خير.




