غضب كندي من محاولات البيت الأبيض لاقتطاع ألبرتا!

رفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أي محاولات أمريكية للتدخل في شؤون كندا الداخلية، بعد تقارير عن لقاءات بين مسؤولين أمريكيين وحركة انفصالية في مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط.
وقال كارني إنه يتوقع من واشنطن احترام السيادة الكندية، وذلك عقب معلومات عن اجتماعات عقدها مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة من مجموعة تطالب بانفصال ألبرتا عن كندا.
وأكد أن هذه القضية شأن كندي داخلي لا يقبل التدخل الخارجي.
وحصلت المجموعة على موافقة لجمع توقيعات لإجراء استفتاء على استقلال المقاطعة خلال خريف هذا العام.
وجاءت تصريحات كارني خلال اجتماع ضم قادة المقاطعات الكندية، من بينهم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث.
وأكد كارني أن الرئيس ترامب لم يثر معه مسألة استقلال ألبرتا أو أي حركات انفصالية أخرى في كندا خلال محادثاتهما المباشرة.
وأشارت إلى أنها ستناقش أي مخاوف تتعلق بالتدخل الخارجي عبر القنوات الرسمية.
وتنامت النزعة الانفصالية في ألبرتا خلال سنوات حكم رئيس الوزراء السابق جاستين ترودو.
واعتبر كثير من سكان المقاطعة أن سياسات أوتاوا المناخية أضرت بصناعة النفط التي تشكل عماد الاقتصاد المحلي.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه العلاقات بين أوتاوا وواشنطن توترا متزايدا.
وتعد ألبرتا أكبر مصدر منفرد للنفط الأجنبي إلى الولايات المتحدة، ما يمنحها أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة.
وأظهر استطلاع حديث أن 28 في المئة من سكان المقاطعة يؤيدون خيار الاستقلال في حال طرحه للاستفتاء.




