كارني يتجه إلى النرويج لمتابعة مناورات “الناتو” تشارك فيها كندا

يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى النرويج لمتابعة مناورات “الاستجابة الباردة” التابعة لحلف شمال الأطلسي في وقت تسعى فيه كندا إلى تعميق علاقاتها مع دول الشمال الأوروبي وسيتوقف أولاً في مدينة يلونايف عاصمة الأقاليم الشمالية الغربية قبل توجهه إلى أوروبا.
ومن المقرر أن يتوجه كارني إلى مدينة باردوفوس في شمال النرويج لمتابعة المناورات العسكرية إلى جانب رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
ويشارك في هذه المناورات التي تقام كل عامين نحو 25 ألف جندي من 14 دولة عضو في الحلف، من بينها كندا.
وتهدف التدريبات إلى تعزيز جاهزية قوات الناتو في المنطقة القطبية الشمالية وتحسين التنسيق العسكري بين الدول الأعضاء وقدرات الدفاع الجماعي ،يأتي ذلك في ظل تزايد الاهتمام الأمني بالقطب الشمالي مع التغيرات المناخية وازدياد حركة الملاحة والتنافس على الموارد الطبيعية.
كما دعت النرويج كارني إلى أوسلو إلى جانب قادة آيسلندا والدنمارك والسويد وفنلندا في إطار جهود لتعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة بين ما يعرف بدول الشمال الخمس.
ومن المتوقع أن يبحث كارني مع نظيره النرويجي قضايا الاستثمار والطاقة النظيفة والمعادن الحرجة والصناعة الجوية والذكاء الاصطناعي.
وتأتي الزيارة أيضاً في ظل اضطرابات سوق الطاقة العالمية، بعد أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من صادرات النفط العالمية.
ومن المقرر أن يتوجه كارني بعد انتهاء زيارته للنرويج إلى المملكة المتحدة حيث يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الاثنين.

