كارني يتجه لتحطيم الأرقام القياسية في جلب النواب من المعارضة

أصبح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قريبًا من تحطيم الرقم القياسي لرئيس الوزراء السابق جان شيريان في اجتذاب نواب المعارضة للانضمام إلى الحزب الحاكم ،بعد أن شهدت الأشهر الأخيرة أربعة نواب يعبرون إلى صفوف الليبراليين.
بدأت التحولات مع النائب المحافظ كريس دنتريمونت في نوفمبر، تلاه مايكل ما في ديسمبر، ثم مات جنيرو الشهر الماضي.
والآن انضمت النائبة نيو ديموقراطية لوري إدلوت. وأرجع كارني وزملاؤه هذه التحولات إلى “لحظة مهمة في تاريخ كندا” وسط تحديات اقتصادية وسياسية عالمية، منها النزاعات الدولية والحرب مع إيران.
ويشير خبراء السياسة إلى ثلاثة عوامل رئيسية وراء قدرة كارني على اجتذاب نواب من أطراف مختلفة، منها تزايد شعبية الحزب الليبرالي في الاستطلاعات.
وارتفاع مكانة كارني الشخصية مقارنة بالحزب، إضافة إلى الصعوبات القيادية التي تواجهها أحزاب المعارضة.
وبحسب نيك نانوس من Nanos Research، فإن الليبراليين يحققون حاليًا أفضلية قدرها 13 نقطة على المحافظين، بينما يشير مسار الدعم لرئيس الوزراء إلى أنه يحظى بشعبية أوسع من حزبه، ما يجذب نوابًا من طيف سياسي متنوع.
وفي الوقت نفسه، يرى بعض النقاد أن هذه التحولات تتم عبر “صفقات خلف الكواليس”، لكن خبراء السياسة يشيرون إلى أن الانضمام إلى حزب آخر يبقى حقًا دستوريًا للنواب المنتخبين ديمقراطيًا، وأن تحولات كهذه عادة ما تكون متتابعة بعد بعضها البعض.
تظل التساؤلات قائمة حول ما إذا كان كارني سيستطيع اجتذاب نائبين آخرين لتجاوز رقم شيريان القياسي خلال هذه الدورة البرلمانية، وسط استقرار نسبي للجلسة المقبلة وفرص انتخابية محتملة في الانتخابات الفرعية القادمة.




