أخبار كندا

كارني يفحص غواصات جديدة في كوريا الجنوبية لتعزيز القدرات البحرية

زار رئيس الوزراء مارك كارني، الخميس، حوض بناء السفن لشركة هانواه أوشن في كوريا الجنوبية، إحدى الشركتين المتنافستين على بناء الأسطول الجديد من الغواصات الكندية، وذلك بعد توقيع اتفاقية شراكة دفاعية بين كندا وكوريا الجنوبية.

ورافق كارني خلال الجولة وزير الدفاع ديفيد ماكغوينتي، ونائب الأميرال أنغس توبشي، ورئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين-سوك.

وأشاد توبشي بالزيارة قائلاً: “إنها غواصة رائعة”، مشيراً إلى أهمية المشروع لتعزيز الوجود العسكري لكندا في منطقة القطب الشمالي.

وعرضت هانواه مرافقها الإنتاجية التي تستخدم الروبوتات للقيام باللحام الآلي، في حين يخطط الأسطول الكندي لشراء ما يصل إلى 12 غواصة جديدة لتحل محل غواصات فكتوريا الحالية، التي سينتهي عملها بالكامل خلال عقد من الزمن، مع كون واحدة فقط صالحة للخدمة حالياً، ما يضع الحكومة في سباق مع الزمن لاختيار الفائز بالعقد.

وقال توبشي إن اتخاذ قرار خلال العام المقبل “سيكون مثالياً”، مشيراً إلى أن الغواصتين المتنافستين تلبيان جميع متطلبات البحرية الكندية.

وأوضح ديفيد بيري، رئيس معهد الشؤون العالمية الكندي، أن مشروع الغواصات “يتحرك بسرعة غير معتادة مقارنة بمعظم صفقات الدفاع”، مع منافسة قوية للفوز بالعقد الذي يقدر بمليارات الدولارات، فيما ستؤثر النتيجة على استراتيجيات كندا الصناعية والتجارية.

وأشار ماكغوينتي إلى أن هانواه شركة “جدية للغاية”، وأن القرار النهائي سيأخذ بعين الاعتبار جدول التسليم، واستخدام مدخلات كندية مثل الفولاذ والألمنيوم، ومدى تحقق الفوائد الصناعية الموعودة.

وتعهدت هانواه بالاستثمار في إنتاج البطاريات الليثيوم-أيون، والغاز الطبيعي المسال، والطيران، والمعادن الحيوية، إلى جانب بناء منشأتين لصيانة الغواصات على الساحلين الكندي الشرقي والغربي، مع تقديم جدول تسليم أسرع من المنافس الألماني TKMS.

ويقدر سعر الـ12 غواصة بما بين 20 و24 مليار دولار كندي، دون احتساب البنية التحتية اللازمة لصيانتها، فيما تستخدم غواصات هانواه KSS-III بطاريات ليثيوم-أيون وأنابيب إطلاق رأسية للصواريخ الباليستية، وتعد أكبر حجماً من منافستها الألمانية.

ويأتي المشروع في وقت تسعى فيه كوريا الجنوبية لتوسيع صادراتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، فيما تهدف كندا إلى تعزيز شراكتها الصناعية مع البلدين ضمن اتفاقية الدفاع الجديدة التي تتضمن تدريبات مشتركة وتبادل المعدات والأفراد العسكريين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى