كندا تدرس أسوأ السيناريوهات وتستعد عسكرياً لمواجهة التهديدات

شهدت كندا تحولًا ملحوظًا في المزاجين السياسي والشعبي خلال الفترة الأخيرة، مع تصاعد القلق من التهديدات الخارجية والداخلية.
وأكدت رئيسة الأركان، الجنرال جيني كارينيان، أنها تبحث عن كنديين بين 16 و65 عامًا لدعم البلاد عند وقوع هجوم عسكري أو كارثة طبيعية كبيرة.
وأوضحت كارينيان أن الخطة تهدف إلى تشكيل قوة دفاع مدني تضم نحو 400 ألف فرد لدعم القوات المسلحة الكندية.
وقالت إن البلاد قد تحتاج إلى مشغلين للمعدات الثقيلة، ومشغلين لطائرات من دون طيار، إضافة إلى متخصصين في الأمن السيبراني لمواجهة التحديات الحديثة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والاعتداءات على البنية التحتية.
وتشير التقديرات الحكومية إلى أن كندا تعمل على رفع الإنفاق العسكري وتطوير قدراتها الدفاعية المستقلة، إضافة إلى دراسة تجارب دول أخرى في بناء أنظمة دفاع مدني شاملة.
وتتوقع الجهات المعنية أن تسهم قوة الدفاع المدني الجديدة في دعم جهود الطوارئ، مثل مواجهة الفيضانات وحرائق الغابات والأزمات الصحية، مع تمكين الجيش من التركيز على حماية الأمن الوطني.
ويأتي هذا التطور في سياق وعي متزايد داخل المجتمع الكندي بضرورة تعزيز الدفاع الوطني، بعد عقود من الاعتماد الكبير على الولايات المتحدة في الأمن الإقليمي، فيما تؤكد المؤسسة العسكرية أن الإقبال الشعبي على التطوع آخذ في الارتفاع مع إحساس أكبر بالمسؤولية الوطنية.




