كيبيك تسجل ارتفاعًا قياسيًا في حالات السل خلال 2025

سجلت مقاطعة كيبيك رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الإصابات بمرض السل، هو الأعلى منذ أكثر من عقد، بحسب بيانات وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية. وتشير الأرقام إلى أن وتيرة الارتفاع لا تزال مستمرة خلال عام 2025.
فحتى 13 سبتمبر الجاري، تم الإبلاغ عن 373 حالة سل، ما يواكب المنحى التصاعدي الذي بدأ منذ عام 2020، حيث تضاعفت الإصابات تقريبًا خلال خمس سنوات. ففي عام 2024 وحده سُجلت 464 حالة، وهو الرقم الأعلى خلال العشر سنوات الماضية.
ورغم أن السل غالبًا ما يُنظر إليه كمرض “قديم” ارتبط بالقرن العشرين ومصحات الأمراض المزمنة، إلا أنه عاد ليشكل تحديًا عالميًا، وكيبيك ليست بمنأى عن ذلك. تقول كاسي بيرجيرون-كارون، عالمة الأحياء الدقيقة في المعهد الوطني للصحة العامة في كيبيك (INSPQ): “لا نريد إثارة الهلع. الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض ليسوا معديين، والمرض لا يُقارن بكوفيد-19. ومع ذلك، تبقى الأرقام الحالية غير مسبوقة.”
الإصابات حسب المناطق (2025 – حتى 13 سبتمبر)
-
مونتريال: 157 حالة
-
نونافيك (أقصى الشمال): 83 حالة
-
مونتيريجي: 44 حالة
-
العاصمة الوطنية: 25 حالة
-
لاناوديير: 12 حالة
-
استري: 8 حالات
-
لورانتيد: 7 حالات
-
كوت نورد: 7 حالات
-
شاديير-أبلاش: 7 حالات
-
لافال: 6 حالات
-
أوتاوي: 5 حالات
ورغم أن مونتريال سجلت العدد الأكبر من الحالات، تبقى منطقة نونافيك الأكثر خطورة، حيث بلغ معدل الإصابة فيها عام 2024 نحو 648 حالة لكل 100,000 نسمة. كما سُجلت ثلاث وفيات مرتبطة بالمرض خلال السنوات الأخيرة. وتقول جيسيكا هوارد، منسقة الأمراض المعدية في نونافيك: “المشكلة معقدة للغاية. الوضع مقلق مقارنة بالعام الماضي. نحن بحاجة ماسة إلى مزيد من الموارد والدعم للكوادر الصحية والبنية التحتية.”
أسباب وعوامل
تشير السلطات الصحية إلى أن نحو ربع سكان العالم مصابون بالسل إما بشكل نشط أو كامن. وفي كيبيك، تُعد الهجرة أحد العوامل التي تفسر ارتفاع الحالات، حيث قد يصل بعض الوافدين الجدد حاملين للبكتيريا من دون أعراض.
المرض لا ينتقل بسهولة؛ إذ يتطلب أكثر من 100 ساعة من الاحتكاك المباشر مع شخص مريض تظهر عليه الأعراض. لذلك غالبًا ما تنتشر العدوى بين أفراد العائلة أو زملاء العمل، وليس عبر وسائل النقل العام أو الأماكن العامة.
أعراض يجب مراقبتها
-
سعال مستمر لأكثر من أسبوعين
-
وجود دم في البلغم
-
الحمى
-
التعرق الليلي
-
فقدان الوزن
-
التعب الشديد
-
مضاعفات وخطورة
في حال لم يُعالج المرض بالمضادات الحيوية، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، حيث يسبب تلفًا في الرئتين وظهور تجاويف تنزف دمًا.



