إقبال قياسي على التصويت المبكر في دائرة بواليفير

سجلت دائرة باتل ريفر-كروفوت في ألبرتا إقبالاً لافتاً على التصويت المبكر خلال الانتخابات الفرعية الجارية، حيث وصل عدد الناخبين الذين صوتوا خلال أربعة أيام فقط إلى 14,454 ناخبًا، وهو رقم يكاد يتطابق مع عدد المصوتين مبكرًا في الانتخابات العامة أبريل الماضي.
الانتخابات الفرعية، التي يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها محاولة من زعيم حزب المحافظين بيير بواليفير لاستعادة موقعه في مجلس العموم بعد خسارته في دائرة كارلتون، شهدت تطورات لافتة، من بينها تقديم بطاقات اقتراع فارغة لأول مرة، بسبب العدد القياسي للمرشحين المسجلين والذي بلغ 214 مرشحًا.
وقالت النائبة المخضرمة عن ألبرتا ميشيل ريمبل غارنر إن الدعم الشعبي لبواليفير وحزبه كان قويًا وواضحًا خلال حملات طرق الأبواب، مؤكدة أن الكتلة البرلمانية تقف خلف زعيمها بثقة، وسط ترقب واسع لعودته إلى البرلمان قبل موسم سياسي ساخن.
ويواجه بواليفير منافسة من عدة مرشحين، أبرزهم: الليبرالي دارسي سبادي، مرشحة الحزب الديمقراطي الجديد كاثرين سوامبي، مرشح حزب الشعب جوناثان بريدجز، مرشح حزب الخضر آشلي ماكدونالد، والمستقلة بوني كريتشلي.
التصويت في هذه الانتخابات يحمل أبعادًا تتجاوز المقعد المحلي، ويُنظر إليه كمؤشر حاسم على مدى استعادة المحافظين لزخمهم الوطني، وعلى قدرة بواليفير في الحفاظ على موقعه القيادي قبيل الدورة التشريعية المقبلة.




