” لا أشكّ في نزاهته”: ماكينون يردّ على اتهامات تطارد النائب فيصل الخوري… فما هي القضية؟

دافع الوزير الفيدرالي ستيفن ماكينون Steven MacKinnon بقوة عن زميله نائب لافال، فيّصل الخوري، بعد كشف ارتباط اسمه بالأزمة الداخلية المتفاقمة داخل الحزب الليبرالي في كيبيك (PLQ)، مؤكداً أن جمع بطاقات العضوية أمر روتيني في عالم السياسة.
وقال ماكينون، زعيم الحكومة في مجلس العموم وأحد المقربين من زعيم الحزب الليبرالي الكندي بابلو رودريغيز: «لا أعرف ما هو الذنب المقصود هنا. بيع البطاقات؟ كلنا نبيع بطاقات في السياسة!».
وكان رودريغيز قد أكّد أن الخوري حصل على شهادة تسمح له بجمع التبرعات لصالح حملته لزعامة الحزب الليبرالي في كيبيك مطلع هذا العام، رغم أن الأخير نفى في مقابلة مع لا برس أي دور له في الحملة.
وتشير معلومات صحفية إلى أن الموضوع طُرح خلال محادثة بين الخوري والنائب مروى رزقي في 14 نوفمبر، وهي المحادثة التي يُعتقد أنها كانت ضمن الأسباب التي أدّت إلى الإقالة السريعة لمديرة الاتصال السابقة جينيفييف هينس بعد ثلاثة أيام.
يبدو أن الأزمة امتدت إلى أوتاوا، حيث جدّد ماكينون دعمه العلني للخوري قائلاً: «أعرف السيد الخوري منذ عشر سنوات، ولا أشك إطلاقاً في نزاهته»، مضيفاً أنه لم يرَ «أي دليل» على مخالفات في حملة رودريغيز، ولا ما وصفه ساخراً بـ”براونيز” سياسية. وكانت رسائل نصية نُشرت الأسبوع الماضي قد أثارت الجدل بعدما أشار أحد المشاركين فيها إلى أنه «لا يزال يجب الدفع للتصويت لبابلو».
وزيرة الخارجية ميلاني جولي، التي كانت في جولة آسيوية، فضّلت الابتعاد عن الملف، قائلة: «هذان حزبان مختلفان تماماً: الحزب الليبرالي في كيبيك والحزب الليبرالي الكندي. علمت بالأمر كما علمتم أنتم من الأخبار. ويبقى على السيد الخوري تقديم توضيحاته».
ولدى ملاحقته من الصحافيين اليوم في البرلمان، اكتفى الخوري بالقول إنه سيدلي ببيان «لاحقاً اليوم أو غداً»، دون تفاصيل إضافية. ويُذكر أن الخوري كان قد أثنى سابقاً على رودريغيز واصفاً إياه بأنه «صديق وأخ وملهم»، وذلك عند إعلان الأخير مغادرته الحياة السياسية الفيدرالية في أواخر عهد حكومة جاستن ترودو.
المصدر صدى اولاين




