أخبار كندا

لماذا ترتفع أسعار الغذاء في كندا؟ قراءة في زيادة سنوية بلغت 3.4%

كشفت بيانات جديدة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.4 بالمئة على أساس سنوي في جميع المقاطعات العشر والأقاليم الثلاثة، وسط تباين ملحوظ في معدلات الزيادة بين منطقة وأخرى.

وأظهرت الأرقام أن نوفا سكوتشيا سجلت أدنى معدل ارتفاع عند 2.7 بالمئة، فيما جاءت نيوبرنزويك في الصدارة بنسبة 3.7 بالمئة، تلتها نيوفاوندلاند ولابرادور وأونتاريو بنسبة 3.6 بالمئة لكل منهما، ثم ساسكاتشوان بنسبة 3.5 بالمئة.

وجزيرة الأمير إدوارد بنسبة 3.4 بالمئة، وألبرتا بنسبة 3.3 بالمئة، وبريتيش كولومبيا بنسبة 3.2 بالمئة، وكيبيك بنسبة 3.1 بالمئة، ومانيتوبا بنسبة 3.0 بالمئة.

وقال مستهلكون إنهم باتوا يلاحظون بشكل متزايد ظاهرة تقليص الكميات مقابل السعر، حيث تباع بعض المنتجات بأسعار أعلى رغم انخفاض وزنها أو حجمها، ما يزيد العبء على ميزانيات الأسر.

وأوضح أستاذ توزيع الغذاء في جامعة دالهوزي، سيلفان شارلبوا، أن تراجع أسعار الوقود خلال العامين الماضيين ساهم في تخفيف تكاليف النقل، خصوصا في المقاطعات البعيدة مثل نوفا سكوشا، ما انعكس جزئيا على أسعار الغذاء.

وأشار إلى أن التخفيضات الضريبية الفيدرالية والإقليمية، إلى جانب إعفاءات ضريبة السلع والخدمات، لعبت دورا متفاوتا في كبح التضخم الغذائي.

وبلغت نسبة الإعفاء في نوفا سكوشا 14 بالمئة، وفي نيوبرنزويك وأونتاريو 15 بالمئة، مقابل نحو 5 بالمئة فقط في بعض المقاطعات الأخرى.

ولفت شارلبوا إلى أن أكبر التحديات التي تواجه مناطق كشرق كندا تتمثل في الحواجز التجارية بين المقاطعات، والتي ترفع تكاليف نقل المواد الغذائية وتحد من توسع سلاسل التوريد.

خاصة في ما يتعلق بالحصول على منتجات من منشآت مرخصة داخل مقاطعات أخرى.

وبيّن التقرير أن أسعار العنب والتوت والقهوة واللحم البقري المفروم تواصل الارتفاع شهريا في جميع المقاطعات.

ما يثير تشكك المستهلكين في أي مؤشرات إيجابية تتعلق بانخفاض التضخم الغذائي.

وأكد متسوقون أن الضغوط على أسعار الغذاء ما زالت مستمرة، متوقعين مزيدا من الارتفاع خلال الفترة المقبلة.

مع اتجاه متزايد نحو البحث عن العروض والتخفيضات لتقليل الأثر على الإنفاق اليومي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى