جاليات

وبالشكر تدوم النِعَم… وقفة شكر على مسرح الحلم

شكرًا لكم، حضوركم حوّل حفل كريستا ماريا يوم الجمعة الواقع فيه 25 نيسان الى مهرجان فني استثنائي،

شكرًا لكم يا من حضرتم فرحين وتركتم مسرحكم وانتم مأخوذين بسحر اللحظة، شكرًا لانكم شاركتم للتشجيع وخرجتم وأنتم تحملون في قلوبكم صدى الحلم ووهج الموسيقى.

شكرًا لحضور كبرت به قلوبنا، وازدانت به ليلتنا، فكنتم النور الذي أضاء المسرح والدعم الذي منحنا القوة لتحلّق كريستا ماريا بأحلامها، انتم الذين تخطيتم الخمسمئة بقليل، وكنتم بصوتكم، بتصفيقكم، وبنظراتكم المشجّعة، جمهورًا بحجم ألف، وذكرى لا تُنسى في أولى حفلات كريستا ماريا التي ستبقى محفورة في قلبها إلى الأبد.

شكرًا للنواب آني كوتراكيس، أليس بو خليل وصونا لاكويان أوليفييه، لرئيس بلدية سان لوران آلان دو سوزا، وعضو بلديتها عارف سالم، لممثلة رئيس بلدية لافال ساندرا الحلو، لأعضاء بلدية بيارفون CATHERINE CLEMENT TALBOT, BENOIT LANGEVIN, LOUISE LEROUX, CHAHI TARAKJIAN ،لعضو بلدية سان لوران انطوان طيار.

شكرا لممثلي القنصل العام طوني عيد، للقنصل التونسي كمال مكاس، لراعي ابرشية كندا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميلاد الجاويش.

شكرًا للاحزاب اللبنانية التي جمعها الفن الحقيقي فكانت في جمعتها خير من مثّل لبنان التنوع والتعايش: الكتائب اللبنانية (جاكلين طنوس والوفد المرافق لها)، القوات اللبنانية (بشير نادر نائب رشدي رعد والوفد المرافق له)،هيئة  كولكو في التيار الوطني الحر  (طوني مناسا والوفد المرافق له)، شكرا للجمعيات والمؤسسات: ملحم طوق (لابورا)، سوزان مهنا (الاتحاد الماروني)، اندريه ابي رعد (اتحاد الارز )، ولوفد من سيّدات الارز.

شكرًا لنادي زحلة مونتريال (شارل ابو خاطر والوفد المرافق له) وجمعية زحلة اوتاوا (ميرنا الحلو) الذين لم يبخلوا لحظة واحدة في دعم ابنة منطقتهم، لا بل اعتبروها سفيرة زحلة الاستثنائية لكل دول العالم.

شكرًا للآباء والاخوة والاخوات. لكل رفاق كريستا وشقيقها انطوان الذين لم يحضروا للاستمتاع بالصوت العذب فقط انما للمساعدة فكانوا خير من مثّل الشباب المقدام والمحب في بلاد اعتبروا من صقيعها دفئاً ومحبة لا تضاهى.

شكرًا Corneille وزوجته وصديقتها، لمدير Cegep فنسان ديندي الذي رافق كريستا ماريا بكل حب على البيانو بأغنية Voila، شكرًا لاستاذها في الجامعة Eve الذي دعمها ولم يستطع اخفاء مشاعر الاعجاب والاعتزاز بتلميذته الرائعة، شكرًا للفرقة الموسيقية بقيادة استاذها في الجامعة Pedro Beisle الذي كان فخورًا بإنجازها الفني، شكرًا للفرقة الموسيقية وللكورال الغربي والشرقي.

شكرًا  لكل الرعاة الذين احترموا موهبة كريستا ماريا عرفوها كانوا ام تعرفوا عليها في تلك الامسية المضيئة، وما اجمل الايمان بعطايا الله وما اروع العرفان بالجميل ولو مهما كان، فكيف اذا كان على حجم السخاء الذي قُدم في تلك الامسية: شكرًا بنك CIBC مدراء وأفراد، شكرًا بسام طوشان الذي لم تبخل لحظة واحدة في دعم موهبة أمنت بها بقلبك قبل آذانك، شكرًا AMIR على الالتفاتة الرائعة، شكرًا ENVIRO EXPERTS، شكرًا COMPETA، شكرًا EQUIPE FEGHALI، شكرًا باسكال انطون، شكرًا باتيسري الاندلس، مكتب ذهب للمحاماة، GRACE DES FLEURS على الورود التي اضفت جوا من الدفء والراحة شكرا ENSEMBLE MONTREAL، مكتب النائبة صونا لاكويان اوليفييه ومكتب النائبة اليس ابو خليل.

شكرًا، لاستديو حلوم الذي اعتدنا حضوره الدافئ في مناسباتنا وهو خير الاب والاخ، شكرًا DROIT LEGAL، ملك الطاووق، مؤسسة ماريو متري للالبسة، مؤسسة ديب للمفروشات. شكرًا طوني حسواني، رولان الديك والوفد المرافق له، الصديق الصدوق الذي لا مثيل لسعة قلبه وايمانه بقدرات فنانة تشق طريقها نحو النجومية بعزم وذكاء.

شكرًا ادي حسن، فادي ملكي نزيه شمالي، رالف نحاس والوفود المرافقة لهما.

شكرًا للاعلاميين الذين حضروا ممن رافقت اقلامهم مسيرة كريستا ماريا الفنية في كندا رانيا ابو ناصيف، كوليت ضرغام، ريتا واكيم فكتور دياب وجيزيل قياطا عيد ودارين حوماني.

شكرًا لفرقة الأرز بقيادة طوني يزبك، التي حضرت خصيصًا من أوتاوا ورافقت كريستا ماريا بلوحات دبكة ألهبت بها المسرح وأضفت حيوية وفرحًا على الأمسية ،وشكرا لطلابها الذين قدموا اغنيتهم بطريقة لافتة.

شكرًا لكل الحضور فردًا فردًا، لكل من خصّنا بكلمات الإطراء والثناء عبر وسائل التواصل او عبر الهاتف والذين حالت ظروفهم مشاركتنا حفلنا الاول، وشكرًا لمن انتقد، فبالنقد البنّاء نرتقي، ومن خلال الملاحظات الصادقة نُهذّب الأداء ونُصقل التجربة، لنعود إليكم دائمًا بأفضل ما لدينا، أكثر صدقًا، وأكثر تألقًا.

واخيرًا وليس آخراً ،شكرًا لابني طوني، الداعم الدائم لشقيقته كريستا ماريا، الذي آمن بها منذ اللحظة الأولى، فكان السند في الكواليس، والرفيق في كل خطوة، يفرح لفرحها، ويقف خلف نجاحها بكل محبة واعتزاز وشكرًا لوالدها العطوف والمحب، وليد، الذي حضن الحلم بصمت وسانده بخطى ثابتة، فكان السند الذي لا يتعب، والظل الذي يمنح الطمأنينة في كل منعطف.

أما الشكر الذي يدوم ويدوم فلخالق الأكوان، لمن وهبنا النِعم، وزرع في قلوبنا الحلم، ومنحنا القوة لنمضي، والإلهام لنبدع، والنور لننير دروبنا… له نرفع الامتنان كل يوم، على عطاياه التي لا تُعدّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى