جاليات

هينكل: أيام السينما اللبنانية” مساحة للتبادل الثقافي وبناء الجسور بين بلدينا

زار وفد  Lebanon Cinema Days in Canada برئاسة سام لحود، مجلس الشيوخ الكندي في العاصمة أوتاوا، حيث حظي باستقبال حافل تقديرًا لدوره في تعزيز التبادل الثقافي بين كندا ولبنان.

ضمّ الوفد الى مؤسسه سام لحود، نائبة الرئيس باتريسيا شمعون، امين الصندوق روني داوود، ضيفة الشرف النجمة كارمن لبّس، والممثلون بديع أبو شقرا، كارلوس عازار، ميشال حوراني، والإعلامية كارن بستاني.

وألقت السيناتور دانيال هينكل كلمة مؤثرة وملهمة داخل مجلس الشيوخ الكندي، عبّرت فيها عن جوهر المهرجان، ورسالته الثقافية، وأهمية حضوره في كندا، وأثره المجتمعي في تعزيز الحوار والتبادل بين لبنان وكندا ومما قالته:

“بفرحٍ كبير وبكل تقدير، أرحّب بـ “أيام السينما اللبنانية” التي ينظّمها مجتمع أفلام بيروت في مونتريال حتى الخامس من تشرين الثاني الجاري. ويشرّفني أن أكون الرئيسة الفخرية للجنة التحكيم.

فالسينما ليست مجرد فنّ، إنها أيضًا ذاكرة تبادلية ومرآة لمجتمعاتنا، ولغة عالمية عابرة للحدود.
منذ مئةٍ وأربعين عامًا، وطأت قدما أول مهاجر لبناني أرض مونتريال، وهو إبراهيم أبو نادر، الذي لم يكن يملك سوى يديه ونصوصًا من بلده الذي حمله في قلبه.
على الطرقات الغارقة بالثلوج، كان ينقل أكثر من بضائع… كان ينقل إلينا وطنه، لبنان.

واليوم، ومنذ تسع سنوات، تواصل جمعية أفلام بيروت هذا النهج من خلال مهرجانها الذي ينقل السينما اللبنانية إلى كندا، ويحوّل الشاشة إلى منبر للتبادل الثقافي والدبلوماسية الإنسانية.
إنها ليست مجرد عروض متتالية، بل كلمة متقدّمة باسم جميع الذين اجتازوا القارات والأجيال، ودعوة صادقة إلى الجيل الجديد للمشاركة في هذا الحوار الثقافي والفني.

إن هذا النوع من النشاطات يحمل معنى تثقيفيًا عميقًا، إذ يتيح اكتشاف غنى الثقافة اللبنانية، وتحدّياتها، وبصماتها على تراثنا الجماعي.
فالانتشار اللبناني في كندا يشكّل جسرًا حيويًا بين بلدينا، في صميم المبادلات الثقافية والاقتصادية على حدّ سواء.

تحمل الثقافة اللبنانية في جوهرها روح الإبداع والشراكة التي تميّز لبنان، وتضعها في خدمة الديناميكية الكندية.
إن الدبلوماسية تُبنى أيضًا بالفنّ والثقافة والعمل اليومي، لأن التبادلات الثقافية تفتح الباب أمام المبادلات الاقتصادية — والعكس صحيح.
ومهرجان “أيام السينما اللبنانية” Lebanon Cinema Days in Canada خيرُ مثالٍ على ذلك، إذ يتيح التعرف على لبنان من خلال أفلامه، ويفتح آفاق تعاونٍ واسعة بين مجتمعاتنا.

أحيّي هذه الرؤية النيّرة التي تُعلي من شأن التبادل بين النصوص والأفكار، وتبني تحالفات جديدة تُشكّل رافعة حقيقية للتطور والازدهار المشترك”.

وقد أثنى أعضاء مجلس الشيوخ على الجهود التي يبذلها المهرجان في دعم السينما اللبنانية والتعريف بها في كندا، مؤكدين أهمية الفنون كجسر للتواصل بين الشعوب. من جهتهم، عبّر أعضاء الوفد عن امتنانهم لحفاوة الاستقبال، مشيرين إلى أن هذا اللقاء يشكل حافزًا لمواصلة العمل على تطوير المهرجان وترسيخ حضوره على الساحة الكندية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى