الحكومة الكيبيكية تحظّر الضمائر المحايدة بين الجنسين في الوثائق الرسمية

أعلنت حكومة مقاطعة كيبيك، يوم الأربعاء، عن حظر استخدام الكلمات والضمائر المحايدة جندريا بين الجنسين المستحدثة في جميع المراسلات والوثائق الرسمية، مؤكدة أن الهدف هو الحفاظ على وضوح اللغة الفرنسية.
وأوضح وزير اللغة الفرنسية، جان فرانسوا روبيرج، أن هيئات عامة في المقاطعة بدأت تستخدم بشكل متزايد هذه المصطلحات، وهو ما اعتبره سببا في إحداث ارتباك.
وأضاف: “كأن كل شخص أصبح يمتلك قواعد لغته الخاصة، وهذا غير منطقي”.
كما أكد روبيرج أن الخطوة لا تستهدف الأشخاص غير الثنائيين الهوية الجندرية، بل تهدف فقط إلى حماية سلامة اللغة.
وتابع: “نحن منفتحون ونريد أن يكون الناس سعداء.. هناك أشخاص غير ثنائيين، وهم أحرار في أن يكونوا ما يريدون، وهذا لن يتغير”.
لكن السياسة الجديدة ستحظر كلمات مثل “iel” (مزيج بين “il” و”elle” في الفرنسية) التي تعادل استخدام الضمير المفرد “they” في الإنجليزية، كما ستمنع صيغا كتابية مثل “étudiant.e.s” التي تجمع بين المذكر والمؤنث.
كما أشار روبيرج إلى أن السياسة ستُطبق أولا على الوزارات والبلديات، على أن تُمد لاحقا إلى المدارس والجامعات وقطاع الرعاية الصحية.
من جانبها، اتهمت النائبة مانون ماسّي، من حزب “Québec solidaire” اليساري، الحكومة باختلاق أزمات لصرف الأنظار عن سجلها السياسي.
وكتبت عبر وسائل التواصل: “لم يطلب أحد هذا القرار.. أيامهم في الحكم باتت معدودة، وهذا ما يعتبرونه أولوية؟”.




