فورد يحثّ على الوحدة الوطنية وينتقد معاملة ترودو لألبرتا وساسكاتشِوان

كانت ألبرتا ودونالد ترامب حاضريْن بقوة في المحادثات التي دارت بين مجلس الفدرالية ورئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني.
هذا ما قاله رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو دوغ فورد، الرئيس الحالي لمجلس الفدرالية الذي يضمّ رؤساء حكومات مقاطعات كندا العشر وأقاليمها الثلاثة.
أشار فورد إلى أنّ رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم هنأوا جميعاً رئيسَ الحكومة الكندية على أدائه خلال لقائه أمس، الذي طال انتظاره، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وفي مجال آخر قال فورد إنّ سكان مقاطعة ألبرتا، وأيضاً سكان جارتها الشرقية مقاطعة ساسكاتشِوان، يشعرون بالخذلان، مضيفاً أنّ رئيس الحكومة الفدرالية السابق جوستان ترودو يتحمل نصيياً كبيراً من اللوم.
وقال فورد إنه قال لكارني إنّ ’’الوقت قد حان لكي تُظهر حكومتك حبها لألبرتا وساسكاتشِوان، لأنّ رئيس الحكومة السابق لم يفعل ذلك مطلقاً‘‘.
وأدلى فورد بهذه التعليقات في تورونتو بعد ظهر اليوم، عقب الاجتماع الافتراضي، عبر الإنترنت، الذي دعا إليه كارني مجلسَ الفدرالية لإطلاعه على محادثاته أمس في البيت الأبيض.
وكان رئيس حكومة أونتاريو شديد الوضوح في كلامه عن الطريقة التي عوملَت بها، وفقاً له، ألبرتا وساسكاتشِوان من قبل حكومة ترودو الليبرالية السابقة.
’’لقد تمّ تجاهل ألبرتا وساسكاتشِوان في السنوات الأخيرة، لقد عومِلتا بشكل فظيع، في رأيي‘‘، قال رئيس حكومة حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو.
’’أنا مؤيد كبير لخطوط الأنابيب ولإلغاء (القانون سي-69). نحن بحاجة إلى توحيد هذا البلد. دعونا نظهر بعض المحبة لسكان ألبرتا وساسكاتشِوان، دعونا نبدأ في بناء خطوط الأنابيب‘‘، قال فورد.
وألبرتا وساسكاتشِوان في غرب كندا هما على التوالي أغنى مقاطعتيْن بالنفط في البلاد.
يُشار إلى أنّ القانون الفدرالي لتقييم الأثر البيئي لمشاريع الطاقة والنقل الكبرى، المعروف على نطاق واسع بـ’’القانون سي-69 (C-69)‘‘ نسبةً إلى الرقم الذي حمله مشروع القانون قبل أن يصبح قانوناً ويدخل حيّز التنفيذ في حزيران (يونيو) 2019، يغيّر الطريقة التي تقيّم بها الحكومة الفدرالية الأثر البيئي للمشاريع، إذ يفرض إجراء تقييم بيئي واجتماعي واقتصادي لكلّ مشروع كبير في مجاليْ الطاقة والنقل.
وكلام فورد دليل على أنّ كلام رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث حول استفتاء محتمل على سيادة المقاطعة لا يزال يثير ردود فعل قوية.
وكانت رئيسة حكومة حزب المحافظين المتحد (UCP) في ألبرتا قد قالت يوم الاثنين إنها ستجري استفتاءً عاماً العام المقبل حول انفصال مقاطعتها عن كندا إذا جمعت عريضة لهذه الغاية التوقيعات المطلوبة من المواطنين.
وعلى الرغم من انتقاده رئيسَ الحكومة الفدرالية السابق، كرّر فورد موقفه الواضح ضد فكرة انفصال ألبرتا، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية.
’’أقول دائماً إنّ في الاتحاد القوة وإنّ الانقسام يودي إلى الهاوية‘‘، قال فورد، ’’دعونا نواصل الحرص على توحيد بلادنا‘‘.
وكان فورد قد أدلى يوم الثلاثاء بتعليقات مماثلة بشأن فكرة انفصال ألبرتا.




