تستعد الجالية العربية في كندا لاستقبال عرض مسرحي مميّز مع تقديم مسرحية «سهرية» من أعمال الفنان الكبير الراحل زياد الرحباني، الذي تقوم باخراجه المخرجة الكندية اللبنانية الاصل ماري تريز سلهب، وذلك ضمن جولة فنية شملت مدينة أوتاوا و وستشمل لاحقاً مدينة مونتريال وذلك في شهر آذار/مارس 2026 الجاري.
وتُعدّ مسرحية «سهرية» واحدة من الأعمال المسرحية المميّزة في مسيرة الفنان الراحل زياد الرحباني، حيث تجمع بين الكوميديا الساخرة والموسيقى الحيّة التي تعكس روح المجتمع وهمومه بأسلوب بسيط وعميق في آنٍ معًا. وقد تميّزت أعمال الرحباني عمومًا بقدرتها على المزج بين النقد الاجتماعي الذكي والأغاني التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الثقافية العربية. وتأتي إعادة تقديم هذا العمل اليوم لتمنح الجمهور في كندا فرصة استثنائية لاستعادة أجواء المسرح الرحباني الأصيل، والعيش مجددًا مع شخصياته وموسيقاه التي تركت أثرًا كبيرًا في وجدان أجيالٍ عديدة.
يحمل هذا العمل على عاتقه مجموعة من الراقصين الشباب وفريقًا شغوفًا بالفن، ليعيدوا تقديم إرثٍ فنيّ شرقيّ بلمسةٍ عصرية نابضة بالحياة، وفية لروح العمل وأصالته الثقافية. وقد عرفت المخرجة ماري تريز سلهب كيف تربط الجيل الجديد بمسرح بلده الأم، مقدّمةً هذا العمل بروحٍ تجمع بين الأصالة والحداثة. وهو عمل ثقافي أُنجز هنا، في كندا، وبكل فخر، ليبقى المسرح الرحباني حيًّا في ذاكرة الأجيال الجديدة.
يقدّم العمل Regroupement d’initiation au Théâtre Musical (RITM) بالتعاون مع شركة New Dimension لصاحبتها هاي لاف حدشيتي، بدعم من كاتدرائية المخلّص – Cathédrale Saint-Sauveur، في إطار نشاط ثقافي يهدف إلى إحياء المسرح العربي المعاصر في كندا.
مواعيد العروض:
وتُعد «سهرية» من أبرز الأعمال المسرحية النقدية لزياد الرحباني، حيث تجمع بين السخرية العميقة، الحوار الذكي، والطرح الاجتماعي الجريء، في تجربة مسرحية لا تزال تحتفظ براهنيتها رغم مرور السنوات.
للاستعلام والحجز: 2002 552 514
فرصة لعشّاق المسرح والفن الملتزم لمتابعة عمل أيقوني يُعيد إحياء روح المسرح الرحباني على خشبات كندا.
