أخبار كندا

أعلام ألبرتا وكندا تتحول إلى رمز للانقسام قبل استفتاء الانفصال

تشهد مقاطعة ألبرتا حالة من الانقسام المتزايد مع اقتراب الاستفتاء المقرر في 19 أكتوبر بشأن مستقبل المقاطعة داخل كندا، إذ تحولت أعلام ألبرتا وكندا إلى رموز تعكس الانقسام بين مؤيدي الانفصال ومعارضيه.

وتقول سارة باتشلور، وهي معلمة موسيقى تقيم في مدينة إيردري شمال كالجاري، إن شعورها تجاه علم ألبرتا تغير خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما أصبح يُستخدم على نطاق واسع من قبل مؤيدي الانفصال.

وأضافت أنها وضعت العلم الكندي في حديقة منزلها، وسرعان ما حذا عدد من جيرانها حذوها، معتبرة أن رفع “ورقة القيقب” أصبح وسيلة للتعبير عن دعمهم لبقاء ألبرتا ضمن الاتحاد الكندي.

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه المقاطعة للتصويت على إجراء استفتاء ملزم بشأن الانفصال عن كندا، وهو استفتاء دعت إليه رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث بعد تقديم مئات آلاف التواقيع المؤيدة والمعارضة للفكرة. وتؤكد سميث أنها تؤيد بقاء ألبرتا ضمن كندا، لكنها ترى أن الاستفتاء سيحسم الجدل نهائيًا.

في المقابل، يتهم منتقدو سميث حكومتها باستخدام الاستفتاء لأهداف سياسية، مشيرين إلى أن استطلاعات الرأي على مدى سنوات أظهرت تأييدًا واسعًا لاستمرار ألبرتا ضمن كندا.

كما عارض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني فكرة الانفصال، ووصف الاستفتاء بأنه “مغامرة خطيرة”، مشبهًا إياه بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومعتبرًا أن دعاة الانفصال يقدمون وعودًا غير واقعية.

وامتد الانقسام إلى المجتمع المحلي، حيث أُلغيت مسيرة ضمن مهرجان رعاة البقر في بلدة ساندر بعد تهديدات وخلافات بسبب مشاركة عربة مزينة بأعلام ألبرتا، خشية أن تُفسر على أنها رسالة سياسية.

وفي سياق متصل، تقدمت نقابة تمثل موظفي سلسلة متاجر Sobeys بشكوى بعد رفع علم ألبرتا في عدد من فروعها، معتبرة أن العلم أصبح بالنسبة لكثيرين رمزًا لحركة الانفصال، وقد يثير انقسامًا بين الموظفين والزبائن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى