القوات اللبنانية في مونتريال تحيي ذكرى بشير الجميّل وشهداء المقاومة وتجدّد الدعوة إلى السيادة

أحيا مركز مونتريال في حزب القوات اللبنانية برئاسة رشدي رعد ، ذكرى الشهيد الرئيس الشيخ بشير الجميّل وشهداء المقاومة اللبنانية، بقداس الهي أُقيم في كاتدرائية مار مارون في مونتريال، بمشاركة كنسية ورسمية وحزبية وجمعوية واسعة، إلى جانب حشد من أبناء الجالية اللبنانية.
وشارك في المناسبة قنصل لبنان العام في مونتريال شربل نمر، وفضيلة الشيخ عادل حاطوم ممثلًا عن الموحّدين الدروز، وعدد من النواب وأعضاء بلديتي مونتريال ولافال، وممثلون عن حزبي الكتائب اللبنانية والوطنيين الأحرار، إضافة إلى ممثلي أندية وجمعيات لبنانية وإعلاميين.
وعقب القداس، أُقيمت «لقمة رحمة» عن أرواح الشهداء، حيث ألقى منسق حزب القوات اللبنانية في مونتريال رشدي رعد كلمة ركّز فيها على معنى الشهادة ومسؤولية الأحياء تجاه من رحلوا ومما قاله:”إن الشهيد ليس «اسمًا على لائحة» ولا مجرد صورة أو رقم، بل إنسان كانت له عائلة وأحلام ومستقبل، مؤكدًا أن من بقي على قيد الحياة يحمل أمانة من رحل، وأمانة القضية التي آمن بها، والوطن الذي ضحى من أجله.
وتوجّه بصورة خاصة إلى عائلات الشهداء، مشيرًا إلى أن ألم الفقد يصبح أكثر قسوة في الاغتراب، مؤكدًا أن تضحيات الأهل لا تقل عن تضحيات الشهداء أنفسهم مخاطبًا إياهم: «نحنا حدّكن. مركز مونتريال عيلتكن التانية».
كما حيّا الجرحى الذين وصفهم بـ«شهدائنا الأحياء»، وكل من فقد رفاقًا في مسيرة النضال واستمر في حمل القضية والذاكرة.
وفي استحضاره ذكرى بشير الجميّل، قال رعد إن استشهاده لم يُنهِ الحلم الذي حمله، بل أبقاه حاضرًا في الوجدان السياسي لجمهوره، معتبرًا أن تاريخ المقاومة ليس مجرد حنين إلى الماضي، بل مسؤولية مستمرة تجاه المستقبل.
وانتقل رعد إلى الحديث عن المرحلة السياسية الراهنة، مستعيدًا خطاب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في ذكرى الشهداء تحت عنوان «فجر السيادة»، ومؤكدًا تمسّك الحزب بمفهوم الدولة الكاملة والسيادة غير المنقوصة.
وقال إن «فجر السيادة» ليس شعارًا، بل خيارًا سياسيًا ومسارًا نحو «لبنان الدولة، لبنان الحر، لبنان السيد على أرضه وقراره»، مضيفًا أن الحزب يرفض «نصف سيادة» و«نصف دولة».
وفي ختام كلمته، شدد رعد على أن الوفاء للشهداء لا يكون فقط بالصور والأكاليل والكلمات، بل بمواصلة العمل من أجل لبنان كما تصوّروه، معتبرًا أن الشهداء تركوا «إرادة وقضية ولبنان أمانة».
واختُتم اللقاء بتجديد العهد على الوفاء لتضحيات الشهداء والوقوف إلى جانب عائلاتهم والجرحى، والاستمرار في العمل من أجل لبنان حرّ وسيّد ومستقل.







