وبات للشبيبة طوباوي

jتم الاحتفال اليوم بتطويب الشاب كارلو اكوتيس في أسيزي. ورفعت الستارة عن صورة الطوباوي الجديد في الاحتفال الذي ترأسه البابا فرنسيس في أسيزي.
وكانت الكنيسة قد أعلنت سابقاً أن جثمان أكوتيس غير متحلّل (جزئيًّا)، وأشارت مواقع كاثوليكيّة عدّة إلى تجميل الوجه واليدين بالشمع.
من هو كارلو أكوتيس؟
دأب كارلو (١٩٩١ – ٢٠٠٦) على المشاركة في القداس منذ تناوله قربانته الأولى، وأمضى يوميًّا ساعات أمام القربان المقدّس، وصلّى الورديّة، وشجّع المحيطين به على العمل من أجل الأبديّة لأنها موطننا الأخير.
وعمل كارلو على البرمجيّات والفيديوهات واستحداث صفحات إلكترونيّة لرعيّته من أجل نشر كلمة اللّه.
بعد إصابته بسرطان الدم، قدّم آلامه إلى الربّ والبابا والكنيسة الجامعة، قائلًا: “أتّحد دومًا مع يسوع، هذا هو مشروعي في الحياة”، وانتقل إلى الحياة الأبديّة في ١٢ تشرين الأوّل ٢٠٠٦.
أعلن مجمع دعاوى القديسين كارلو مكرّمًا بعدما تمّ الاعتراف بأعجوبة حصلت بشفاعته في شباط ٢٠٢٠، وسيُعلن طوباويًّا في بازليك القديس فرنسيس-أسيزي في ١٠ تشرين الأوّل ٢٠٢٠.
وكان كارلو يجيد استخدام شبكة الإنترنت إلى درجة اعتبره البابا فرنسيس، في رسالة وجّهها إلى شباب العالم، نموذجًا للقداسة الشبابيّة في العصر الرقمي.



