هل ينجح الحارس الشخصي للقذافي بالحصول على لجوء إلى كندا

يعمل جمال العامري الحارس الشخصي السابق، للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي على ايجاد مخرج قانوني يجعله يكسب قضيته من أجل اللجوء إلى كندا نمؤكدا مرات كثيرة عدم مشاركته ارتكاب أو المساعدة في أي جريمة.
وكان العامري الذي يقيم حاليا في بريتيش كولومبيا الكندية، قد حصل في فترة سابقة على حق اللجوء، لكن المحكمة الفيدرالية ألغت هذا القرار لعدم قتناعها بالادلة، بكلامه وحججه، وقررت إجراء تقييم جديد لأقواله وفق ما جاء في صحيفة “ناشيونال بوست”.
من جانبه، بين قاضي المحكمة الفيدرالية مايكل مانسون أن الأفراد قد يكونون مذنبين جنائيا على الرغم من مشاركتهم في أنشطة تبدو غير مباشرة وبعيدة عن الجريمة.
وفي دفاعها قالت محامية حارس القذافي ماريانا جاسبر إن موكلها “لم يعتقل ولم يستجوب ولم يؤذ أو يقتل وإنه لم يطلق النار أبدا على اي احد”موضحة أن كلام موكلها بالاستعداد للدفاع عن القذافي هو مجرد وصف وظيفي لأي حارس شخصي، لافتة أنه انضم إلى حرس القذافي بشكل أساسي للوصول إلى امتيازات وظيفة المتطوعين فقط.
وتابعت جاسبر أن موكلها كان يعمل بعيدا عن الأحداث الساخنة، وأنه اقترب من معمر القذافي مرة واحدة فقط، وأن حرس معمر هو مجموعة من النساء يعرفن بالراهبات الثوريات.
هذا، وكان العامري وزوجته قد دخلا إلى كندا في العام 2012، وتمّ قبول زوجته كلاجئة دون جدال، لكن مجلس الهجرة واللاجئين رفض طلبه في البداية بسبب قضية الجرائم ضد الإنسانية.
ويشير قرار المحكمة الفيدرالية إلى أن حرس القذافي متورط في عمليات خطف واختفاء وحوادث تعذيب تهدف إلى القضاء على معارضة القذافي.




