رودريغيز يتهم لوغو بالـ’’تضليل‘‘ في موضوع الصلاة الجماعية في الشوارع

قال الحزب الليبرالي الكيبيكي (PLQ) إنّ نية حكومة فرانسوا لوغو حظر الصلاة الجماعية في الشوارع ليست سوى “محاولة واضحة لتضليل الرأي العام”.
وأكد زعيم الحزب، بابلو رودريغيز، أمس، أنّ حكومة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ) تسعى ببساطة إلى صرف أنظار السكان عن عجزها في مواجهة الأزمات العديدة التي تعيشها المقاطعة.
وكان وزير الهجرة والفرنَسة والاندماج والمسؤول عن ملف العلمانية، جان فرانسوا روبيرج، قد أعلن الأسبوع الماضي عزمه تقديم مشروع قانون جديد لتعزيز العلمانية يتضمن منع الصلاة في الشوارع، في إشارة إلى تجمع أسبوعي يقيمه مسلمون كل يوم أحد في ساحة بلاس دارم أمام كنيسة نوتردام التاريخية في مونتريال.
رودريغيز سخر من أولويات الحكومة، قائلاً إنّ “التحالف” يفضل إثارة هذا النقاش بدل معالجة ملفات أساسية، مثل أزمة منصة SAAQclic الخاصة بمؤسسة التأمين على السيارات، العجز المالي المتفاقم، وأوضاع المستشفيات والمدارس. وأضاف: “لديكم عجز بقيمة 14 مليار دولار، مستشفيات بالكاد تعمل، وسنة دراسية تبدأ وسط شعور بانعدام الأمان. هذه هي القضايا الحقيقية التي تهم المواطنين.”
كما ذكّر رودريغيز بتقرير لجنة تطبيق قانون العلمانية، برئاسة كريستيان بيلشا، التي اعتبرت أنّ الصلوات الجماعية في الشوارع لا تشكّل مشكلة في مونتريال، وأوصت فقط بترك مسألة تنظيمها للبلديات عبر وضع توجيهات محددة، دون الحاجة إلى تشريع جديد.
ويُشار إلى أنّ الحزب الليبرالي الكيبيكي، الذي يحاول استعادة ثقة الناخبين الناطقين بالفرنسية، كان قد صوّت ضدّ قانون العلمانية الذي أقرّته الجمعية الوطنية عام 2019 خلال الولاية الأولى لحكومة لوغو.
تجدر الإشارة إلى أنّ كيبيك هي المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، وثاني أكبر مقاطعة من حيث عدد السكان (9.11 ملايين نسمة) وحجم الاقتصاد.




