جاليات

جاكلين طنوس في ذكرى شهداء الكتائب: لا مساومة على الثوابت… والإصلاح الجذري خيار لا بديل عنه

أقام قسم الكتائب اللبنانية – مونتريال برئاسة جاكلين طنوس ،قداساً وجنازاً عن راحة أنفس الرئيس الشهيد بشير الجميّل في الذكرى الـ43 لاستشهاده، مؤسس حزب الكتائب اللبنانية بيار الجميّل في ذكرى رحيله،النائب والوزير الشهيد بيار الجميّل في الذكرى الـ19 لاغتياله وذلك في كاتدرائية مار مارون بحضور حشد من الكوادر والمناصرين للحزب وممثلين عن  الجمعيات والمؤسسات العاملة من أجل لبنان.

وفي المناسبة القت رئيسة القسم المونتريالي جاكلين طنوس كلمة قسمتها إلى شقين: الأول وطني إنساني يعبّر عن الإحساس بالمسؤولية تجاه لبنان، والثاني حزبي يوضح معنى الانتماء إلى الكتائب ورسالة هذا الانتماء وأهدافه مشيرة إلى أنّ الكتائب ثابتة على مبدأ المصالحة والمصارحة كما يسمّيها الشيخ سامي الجميّل، مؤكدة: «لا نريد خصومة مع أحد، بل قربًا من كل الناس، واتفاقًا على مبادئ وطريق واحد»، معتبرة أنّ حرب لبنان لا تنتهي إلا حين يقرّر الشعب بنفسه مساره. وأضافت أنّ الهدف ليس رفع الشعارات، بل أن يعيش جميع اللبنانيين تحت سقف السيادة الوطنية والقانون.

وتابعت مؤكدة أنّ سنوات الاغتراب لم تنسِ اللبنانيين أصولهم، فالحياة والأرض والأهل في لبنان، داعية كل فرد إلى مراجعة ذاته والتعامل مع أبناء وطنه بمحبة وصدق، قائلة: «شهداؤنا رحلوا لأجل كل واحد منا، فلنتعلّم من أخطائنا ونكمل الطريق على نهج المحبة والوحدة».

وفي السياق نفسه، توقّفت عند الذكرى الأليمة والمجيدة في آن واحد، حيث نقف بخشوع أمام أسماء صنعت تاريخ الكتائب واستشهدت في منتصف الحلم. واستذكرت الشيخ بيار الجميّل، المؤسّس ورجل الدولة، الذي أراد لبنان وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه وأقام الكتائب على قيم السيادة والكرامة والحرية، معتبرة أنّ حضـور المشاركين اليوم هو شهادة على أنّ «الكتائب لم تمت، وروحها ما زالت حيّة في قلوبنا».

كما أشادت بذكرى الرئيس المنتخب الشيخ بشير الجميّل، «الحلم الكبير والرؤية الواضحة لرئيس موحّد وعادل»، الذي لم يكن مشروع حرب بل مشروع دولة، وحلمه كان لبنان الـ10,452 كلم² «لا أقل ولا أكثر». كذلك تطرّقت إلى الشهيد الوزير بيار الجميّل «الصوت الصادق في زمن الخوف»، الذي واجه ثقافة الموت وأثبت حضور الكتائب في قلب المعركة من أجل الدولة والمؤسسات والدستور، مؤكدة أنّ الحزب لم يكن يومًا حزب سلطة، بل حزب قضية.

وقدّمت طنوس خلاصة الموقف السياسي الحالي لحزب الكتائب، مشددة على:

  • أنّ لا حل في لبنان إلا بدولة فعلية تحتكر السلاح والقرار وتفرض القانون بلا استثناء.

  • رفض وجود دويلات أو سلاح غير شرعي يقايض أمن المواطنين بمشاريع خارجية.

  • التمسك بحياد لبنان الفعلي وتطبيق الدستور كاملًا من دون تعديل أو التفاف على اتفاق الطائف.

  • الانحياز للشعب لا للمنظومة، والمطالبة بإصلاح جذري لا ترقيعي.

  • ضرورة وجود قضاء مستقل ومحاسبة عادلة، بدءًا من جريمة انفجار المرفأ وصولًا إلى ملفات الفساد والإهمال.

  • المضيّ في بناء معارضة وطنية سيادية تؤمن بالتغيير السلمي والديمقراطي.

واختتمت كلمتها بالتشديد على أنّ دماء الشهداء أمانة في أعناق اللبنانيين، قائلة: «لا نطلب الثأر، بل نطلب الحقيقة والعدالة. لا نبكيهم فقط، بل نكمل مسيرتهم، لأن لبنان يستحق، ولأنهم استشهدوا ليحيا الوطن».

وأكدت في الختام: «فلنجدد العهد لهم: على النضال، على الأمل. لن نستسلم، لن نساوم، ولن نتراجع. عاش لبنان، عاشت الكتائب اللبنانية، وعاشت ذكرى الشهداء الأبرار».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى