جاليات

نجوم السجادة الحمراء يتحدثون لـ”الكلمة نيوز” عن فرحتهم بالمهرجان وبدور السينما اللبنانية في المهجر

افتُتحت فعاليات مهرجان أيام السينما اللبنانية الذي نظمه مجتمع بيروت السينمائي (Beirut Film Society) في مسرح ريالتو التاريخي بمدينة مونتريال، بحضور حشد من الفنانين، والمخرجين، والمهتمين بالفن السابع من لبنان والمهجر.

ومن خلال هذا الحدث، كرّس مجتمع بيروت السينمائي رؤيته في استخدام السينما كجسر ثقافي يربط لبنان بالشرق الأوسط والاغتراب، مؤكدًا على قوة السرد السينمائي في التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار الثقافي بين لبنان والعالم.

الكلمة نيوز كانت حاضرة في هذا الافتتاح، حيث التقت عدداً من الفنانين على السجادة الحمراء وأجرت معهم حوارات خاصة حول السينما اللبنانية ودور الفن في جمع الجاليات حول هويتهم المشتركة.

الكلمة نيوز كانت هناك والتقت في حفل الافتتاح الفنانين اللبنانيين وجاءت بهذه اللقاءات :

كارمن لبس

عبّرت النجمة كارمن لبّس عن سعادتها العميقة بوجودها في كندا للمشاركة في أيام السينما اللبنانية، مؤكدة أنها لم تشعر للحظة بأنها بعيدة عن وطنها. وقالت:«أنا في غاية السعادة لوجودي هنا في كندا. كنت أظن أنني سأشعر بالاغتراب، لكن منذ اللحظة الأولى أحسست أنني في بلدي. لم أشعر بأي فرق بين لبنان وكندا، حتى الطرقات والمناظر ذكّرتني بلبنان. الجو العام والحفاوة التي لقيتها جعلتني أشعر أنني بين أهلي».

وأضافت لبّس أن ما لمسته من محبة اللبنانيين في كندا ذكّرها بلبنان أيام عزّه، قائلة:«شعرت أنّ اللبنانيين هنا يشبهون لبنان الذي نحبّه — لبنان الكرم، والمحبّة، والتكاتف. كم أتمنّى لو كان اللبنانيون في الوطن متّحدين كما هم هنا، لكان بلدنا بألف خير».

وعن تكريمها في المهرجان، قالت لبّس:«أنا ممتنّة جدًا لهذا التكريم، فقد كانت سنة صعبة عليّ، وهذه اللفتة تعني لي الكثير. أشعر بالامتنان والفرح، وأشكر كلّ من منحني هذا الحب وهذا التقدير».

وختمت بتوجّهها للجمهور بالقول:«رح تحبّونا قدّ ما نحنا منحبّكن، وشكرًا على هذا الاستقبال الرائع».

كارن بستان

عبّرت الإعلامية كارين بستاني عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في مهرجان أيام السينما اللبنانية في كندا، مؤكدة أنها فخورة بوجودها في كندا للمرة الأولى. وقالت إنها شعرت بسعادة غامرة بلقائها الجالية اللبنانية التي وصفتها بأنها “تأسر القلب بحيويتها ونجاحها”.

وأضافت بستاني: «أنا في غاية الفرح لأنني أقدّم هذا الحفل الكبير، فحيث يوجد لبنانيون ناجحون وأعمال لبنانية جميلة، أحب أن أكون حاضرة. هذا هو لبنان الذي نؤمن به، لبنان الرسالة، الذي نحمله معنا من أرض الأرز إلى كل العالم».

بديع ابو شقرا

أعرب الفنان بديع أبوشقرا عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في مهرجان أيام السينما اللبنانية في كندا، مؤكداً أن هذه الفعالية تشكّل مساحة فنية وثقافية تجمع اللبنانيين في أجواء من الفخر والانتماء.

وقال :«كنا منذ أيام في فعالية فنّية مميّزة، واليوم نواصل الاحتفال في مهرجان الفيلم اللبناني. ما أجمل أن نستمر بهذه الأنشطة الفنية، لأن الفن هو أهم وسيلة للتواصل بين الناس».

وأوضح أن المهرجان سيقدّم مجموعة من الأفلام القصيرة والطويلة، إضافة إلى لقاءات مع المخرجين وحفلات موسيقية ونقاشات ثقافية، مضيفة:«هذه الفعاليات تعكس صورة لبنان الجميل، وتُظهر إبداع اللبنانيين في المهجر، سواء في السينما أو المسرح أو الدراما والتلفزيون».

وختم أبو شقرا حديثه بابتسامة قائلة:«نحن هنا لنفرح ونُفرِح الجمهور اللبناني الذي جاء ليشاهد أعمالنا، فالفن يجمعنا دائمًا مهما ابتعدت المسافات».

كارلوس عازار

عبّر الممثل كارلوس عازار عن سعادته الكبيرة بزيارته الأولى إلى كندا، حيث يشارك في فعاليات أيام السينما اللبنانية، مشيرًا إلى أنه شعر وكأنه في وطنه منذ اللحظة الأولى.

وقال عازار:«هذه زيارتي الأولى إلى كندا، وأنا سعيد جدًا بها. الجالية اللبنانية هنا في مونتريال جعلتني أشعر وكأني في بيتي، لم يقصّروا في أي شيء، وكان الاستقبال أكثر من رائع».

وأشاد بالتنظيم المميّز للمهرجان، مضيفًا:«القائمون على مهرجان أيام السينما اللبنانية قدّموا كل ما بوسعهم لإنجاح هذا المشروع وإسعادنا، ولم يدّخروا أي جهد في التنظيم وحسن الضيافة، فكل شيء كان على أرقى مستوى».

وتوجّه عازار برسالة شكر للجمهور اللبناني قائلاً:«أشكر كل من حضر ومنحنا من وقته. نحن نعمل في النهاية من أجلهم، ليكونوا سعداء بالأعمال التي نقدّمها، فالفن من دون جمهور لا يكتمل».

وختم بالقول:«اللبناني أينما ذهب يبقى محافظًا على جذوره وانتمائه، وعلى المحبة التي تجمعنا جميعًا، وهذه الروح الجميلة هي التي تجعلنا فخورين بلبناننا أينما كنّا».

ميشال حوراني

عبّر الممثل ميشال حوراني عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في أيام السينما اللبنانية في كندا، مشيرًا إلى أنه شعر وكأنه لم يغادر لبنان أبدًا، نظراً لحفاوة الاستقبال والمحبة التي لقيها من الجالية اللبنانية.

وقال حوراني:«شعوري اليوم كأنني لم أغادر لبنان. أشعر بالانتماء، وبالدفء، وبالبيت. دائمًا حين نسافر خارج لبنان نحسّ بلبنان أكثر، وفي كندا هذا الإحساس يتضاعف. الشعور رائع فعلًا».

وأضاف أن هذه هي زيارته الأولى إلى كندا، وقد لمس خلالها محبة اللبنانيين واهتمامهم الكبير بالفن والثقافة، قائلاً:«أشكر كل من حضر وكل من تابع أعمالي من قبل. وجودي هنا فرصة لأشارك الناس لحظات الفرح والإحساس، لأن الفن بالنسبة لنا هو شعور نمنحه للآخرين، وأجمل ما فيه أن نتقاسم هذا الإحساس مع الجمهور».

وختم حوراني قائلاً بابتسامة:«الإحساس هو أغلى ما نملك كفنانين، وكم جميل أن نجد هذا الصدق في محبة الناس هنا».

سام لحود

وفي أجواء مفعمة بالفرح والإنجاز، عبّر سام لحود عن سعادته الكبيرة خلال الأمسية قائلاً إن اللقاء ليس احتفالًا شخصيًا، بل مناسبة تجمع الفريق الذي رافقه منذ البدايات في كندا، والذين أسهموا في ترسيخ حضور أيام السينما اللبنانية في مختلف المقاطعات الكندية.

وأوضح أن ما يميّز هذا المهرجان هو كونه مساحة مشتركة لكل أفراد الجالية اللبنانية، فهو ليس لفردٍ أو جهة، بل للمجتمع اللبناني بكامله، ولخدمة صورته الثقافية والحضارية. وأضاف أن المهرجان يعكس قيم الالتزام والأخلاق والعمل الجماعي التي تعبّر عن جوهر السينما اللبنانية ورسالتها الإنسانية.

وأشار لحود إلى أن ما يفرحه اليوم هو أن المشروع عاد إلى مساره الصحيح، وأن الفريق تمكّن من إعادة وضع المهرجان على السكة السليمة. وكشف أن الجمهور سيُفاجأ في ختام الحدث بإعلان جديد يحمل في طيّاته مفاجأة جميلة للعام المقبل، مؤكدًا أن العمل مستمر لتقديم ما يليق بالجالية اللبنانية في كندا وبالسينما اللبنانية في العالم.

باتريسيا شمعون

وتحدثت المحامية باتريسيا شمعون هذا الحفل واصفة اياه بالاستثنائي قائلة:”«يشكّل مهرجان أيام السينما اللبنانية في مونتريال خطوة جديدة في مسيرتنا لنقل صوت السينما اللبنانية إلى العالم. نحن فخورون برؤية هذا التفاعل الكبير من الجالية اللبنانية والكندية مع أفلام تحمل وجع الوطن وجماله في آنٍ واحد. هدفنا أن تبقى السينما مساحة لقاء بين لبنان وأبنائه في كل مكان.»

وأضافت تقول:”من خلال هذا المهرجان، نؤكد أن السينما اللبنانية قادرة على عبور الحدود، وأن قصصنا تستحق أن تُروى وتُشاهَد في كل مدينة في العالم. مجتمع بيروت السينمائي سيبقى ملتزمًا بدعم المواهب اللبنانية وفتح نوافذ جديدة أمامها في الخارج.»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى