
علّقت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد على الجدل الذي أُثير بعد ورود اسمها ضمن وثائق مرتبطة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مؤكدة بشكل قاطع أنها لم تلتقِ به يوماً ولا تربطها به أي علاقة.
وفي أول رد لها، عبّرت جيجي حديد عن انزعاجها الشديد من إدراج اسمها في هذا السياق، مؤكدة أن ما قرأته كان “مقرفاً” و”مزعجاً للغاية”، خاصة أنها لم تلتقِ بهذا الشخص مطلقاً. وأوضحت أنها فضّلت الصمت في البداية احتراماً للضحايا الحقيقيين، قبل أن تضطر للرد بعد تصاعد الجدل.
كما شددت على أن نجاحها في عالم الأزياء لم يكن صدفة، بل نتيجة سنوات من العمل الجاد، مشيرة إلى أنها بدأت مسيرتها المهنية منذ توقيعها مع وكالة عرض أزياء عام 2012، بدعم من عائلتها، وخاصة والديها محمد حديد ويولاندا حديد، اللذين غرسا فيها قيم الالتزام والعمل.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من طالب بتوضيحات إضافية، ومن دافع عن حديد، معتبرين أن ورود اسمها في تلك الرسائل لا يعني بالضرورة وجود أي علاقة مباشرة.
وتبقى تصريحات جيجي حديد محاولة واضحة لوضع حد للتكهنات، والتأكيد على براءتها من أي ارتباط بالقضية، في وقت لا تزال فيه تداعيات ملفات إبستين تُثير الكثير من الجدل حتى اليوم.




