ثقافة وفنون

السعودية فاطمة الأنصاري تثير الجدل بـ”تغريدة غامضة”

أثارت خبيرة التجميل السعودية فاطمة الأنصاري الجدل بعد نشرها تغريدة مبهمة، بدت كأنها موجهة لشخص معين، على خلفية أزمة جديدة بين طليقها يعقوب بوشهري وزوج شقيقتها فهد الزهراني.

وجاء في تغريدة الأنصاري على حسابها في ”تويتر“: ”ذنبه عظيم عند الله، من أطفأ وهج الحياة في عين إنسان كانت أيامه على ما يرام“.

ورغم اعادة المشهورة السعودية التغريد المستمر على حسابها في تويتر، إلا أن التغريدة المعنية ألمحت بها إلى شخص معين.
وما لبث أن تلقف زوج شقيقتها، فهد الزهراني، التغريدة، ليرد عليها بالقول ”الله يحفظك يا أبوي“، ويعيد كذلك نشر تغريدتها على حسابه في تويتر، رغم عدم متابعة فاطمة لحسابه.

وتساءل متابعو الأنصاري عن الشخص المعني في التغريدة، وفيما إذا كانت قصدت طليقها بوشهري أم فهد الزهراني.
ويبدو أن خبيرة التجميل لا تزال تحاول تجاوز أزمة طلاقها، إذ وثقت عبر حسابها في ”سناب شات“ قيامها بتغيير مظهرها، معلقة ”شفتو السنة الجديدة بتسوي مظهرا جديدا، الله أعلم وش بطلع معي بس أبى أغير، أبى أسوي شي ما سويته قبل، فهمتو هذا الشعور!“.

وكانت الأزمة عادت بين نجم مواقع التواصل الاجتماعي الكويتي يعقوب بوشهري، وفهد الزهراني، قبل نحو أسبوع، لتصل إلى حد تبادل الألفاظ المسيئة بين الطرفين والتهديدات.

وعاود فهد الزهراني، هجومه على بوشهري، عقب انتشار مقطع فيديو – قيل إنه مسرب من حساب يعقوب بوشهري في ”سناب شات“- يعود له ولفاطمة الأنصاري حين كانا متزوجين.

ورد بوشهري، حينها، على الزهراني، مؤكدا أنه ”لم يعد يطيق السكوت عن تصرفات عائلة فاطمة الأنصاري“، ليستمر فهد الزهراني بمهاجمته عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع استمرار فهد الزهراني، بسلسلة تغريدات عبر حسابه في ”تويتر“ بالتلميح على المشهور الكويتي، خرج يعقوب بوشهري عبر حسابه في سناب شات، منفعلا ومهددا الزهراني، وعائلة طليقته فاطمة الأنصاري، بأنه ”سيتصرف بطريقته، ولن يسكت بعد الآن مطلقا“.

وتوعّد المشهور الكويتي عائلة فاطمة الأنصاري، مشددا أنه ”سيرد بطريقته“.

وعاود شقيق فاطمة الأنصاري، الدخول على خط الأزمة، إذ نعت يعقوب بوشهري بأوصاف سيئة.

كما دخلت الإعلامية مي العيدان على خط الأزمة، منتقدة تصرفات عائلة فاطمة الأنصاري، لترد عليها شقيقتها أمل الأنصاري، مؤكدة أن ”موضوع طلاق فاطمة أخذ أكبر من حجمه“، ومطالبة العيدان بعدم التدخل ”في مسائل عائلية“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى