السيد يعلق على صخرة بكفيا…!

أخر أخبار الأمس بعيداً عن الحرب… إنهارت صخرة على طريق بكفيا وأقفلت قسماً منه، والحمد لله لم تقتل ولم تجرح أحداً… حسناً أنه هرع اليها رئيس جمهورية سابق ونائبان ووزير الأشغال تحت أضواء الإعلام، لإزالة الصخرة خلال ساعات والتزمَتْ الوزارة ببناء حائط دعم خلال أسبوع، وألْف مبروك لبكفيا من القلب، لا حسداً ولا ضيق عيْن… ومبروك قبله لوزارة الأشغال بيانها الصحفي عن إصلاح منخفض كوع أيطو على طريق أهدن منذ أسبوعين… ولكن بالمقارنة، خلال فصل الشتاء الماضي، إنهارَ جبل بكامله، وإقفل الطريق الدولية في ضهر البيدر لعدة أيام، ووصل الازدحام إلى بيروت من هنا والى زحلة من هناك، إكتفت الوزارة بجرف التراب عن الطريق وتركوها منخسفة إلى اليوم ولم يحلّوا المشكلة، نادينا وصرخنا كذا مرّة إلى اليوم ولا من يسمع، وما من ورشة تصليح حتى اليوم والإزدحام خانق لهذا السبب، والجبل فوق الطريق جاهز للإنهيار بإنتظار أوّل شتوة… والسؤال، هل من الممكن للوزارة أن تعالج فوراً انهيارات ومنخفضات طريق ضهر البيدر الدولية كأولوية وطنية لكل الطوائف التي تسلكها كما هرعت إلى طريق بكفيا وأيطو؟!! وأخيراً، البعض قد يسأل: لماذا لا تتصل بالوزير وهو حليف؟! وجوابي أنّ إصلاح الطريق هو خدمة عامة للناس وليس خدمة خاصة، والمفروض أن يراها يعالجها كل مسؤول يمر في ضهر البيدر ومنهم الوزير نفسه، والمخاطبة العلنية هي اولاً لتحفيز المسؤول للقيام بواجبه، وثانياً لإشعار الناس أن هنالك من يرى ويعاني مثلهم من تلك الطريق وينادي بإسمهم لإصلاحها، وفي هذه الحالة، يكون الوزير أمام خيارين: إمّا أن يلبّي المناشدة ويصلح الطريق بسرعة فيشكره الناس، أو أن ينزعج ويعاند ويمتنع عن إصلاحها فيلعنه الناس… فلننتظر…



