جاليات

القوات اللبنانية فرع مونتريال تحتفي بالاعياد المباركة رعد: “ما بيصح الا الصحيح، ها نحن نعيش بشائر ولادة لبنان الجديد على امل ان نحتفل قريبا بأعيادنا بين أهلنا وفي قلب وطننا

احيت القوات اللبنانية مركز -مونتريال ريسيتالا ميلاديا في أبرشية مار يوسف – بلانفيل،حضره الى رئيس فرع مونتريال في “القوات” رشدي رعد ،راعي الأبرشية الأب إيلي ديراني، وعدد كبير من مناصري القوات اللبنانية.

أحيت الفنانة سيليست ضاهر الريسيتال الميلادي بصوتها العذب، حيث قدمت برفقة الفرقة الموسيقية باقة مميزة من الأغاني والترانيم التي ملأت الأجواء بفرح وسلام. وقد شارك الأطفال الحاضرون في أداء بعض الأغاني، مما أضفى طابعاً حميمياً ومميزاً على الحفل.

ألقى الأب الديراني كلمة مؤثرة ذكّر فيها الحاضرين بجوهر ومعنى الميلاد الحقيقي، المتمثل في ولادة يسوع المخلص. وشدد على أهمية الابتعاد عن اختزال الميلاد في الهدايا والمظاهر، داعياً إلى التمسك بقيمه العميقة والجوهريّة. واختتم كلمته بتمنياته للجميع بأعياد مجيدة وعام جديد مليء بالفرح والإيمان.

رعد

وفي كلمته توقف رعد عند أهمية عيد الميلاد المجيد كرمز للأمل والحياة والفرح ،فهو مناسبة لتجديد الإيمان وللاحتفال بمستقبل مشرق للبنان والشرق الأوسط ومما قاله:”ولد المسيح هللويا! إنها مناسبة عزيزة على قلوبنا، نجتمع خلالها دائماً بفرح ومحبة. وما أجمل أن يكون لقاؤنا في هذه الكنيسة التي ارتبطت بهويتنا اللبنانية، ورافقتنا في أفراحنا وأحزاننا، حاملةً همومنا وآمالنا، أوجاعنا ونجاحاتنا.

عيد الميلاد هو من أهم أعيادنا، لأنه يرمز إلى ولادة السيد المسيح، وبداية رحلة الخلاص، وعهد جديد بين الخالق والإنسان. إنه عيد الأمل والحياة والفرح! وفي هذا العام، أعيادنا تزداد فرحاً مع بزوغ الحرية مجدداً في شرقنا، وأمل بمستقبل مشرق للبنان والشرق الأوسط. وما يزيد يقيننا فرحاً هو الثقة بأن “ما بصحّ إلا الصحيح”، تلك العبارة التي يرددها دائماً حكيم القوات اللبنانية، وكانت شعلة أمل رافقتنا في أصعب الظروف ،واهمها خلال فترة الظلم والاضطهاد للقوات اللبنانية!”

وتابع يقول:”ولا يسعنا إلا أن نشكر الأيادي البيضاء التي ساهمت في نجاح هذا اللقاء، من الهيئة الإدارية، إلى الرفاق والمناصرين. هذه اللقاءات تحملنا دائماً برحلة خاطفة إلى لبنان الحبيب، إلى ضيعنا وبيوتنا العتيقة التي تزيّنت بمحبة وفرح لاستقبال ميلاد المخلّص. إنها رحلة تعيدنا إلى لبنان الذي بدأ يستعيد حياته بعد الحرب، لبنان الذي طالما انتظر ولادة جديدة، وها نحن نعيش بشائرها ونلمسها واقعاً، على أمل أن نعود قريباً للاحتفال بأعيادنا بين أهلنا وفي قلب وطننا”.

وختم قائلا :”هذه المناسبة ليست فقط للكلام، بل للاحتفال بولادة المخلّص. وبهذه المناسبة، نتوجه بالشكر والتقدير لصاحب السيادة، سيادة المطران بول مروان تابت، راعي أبرشية كندا المارونية، وللأب إيلي ديراني، خادم الرعية، الذي استقبلنا بمحبة صادقة وكبيرة في هذه الكنيسة المميزة. كما لا يفوتنا تقديم الشكر الجزيل للمرنمة سيليست داغر والعازفين الذين أضفوا جواً من الروحانية والفرح على هذا الاحتفال”.

وفي ختام الريسيتال، اجتمع الحضور في صالون الكنيسة، حيث استقبلهم بابا نويل ووزّع الهدايا على أكثر من 140 طفلاً، في أجواء غمرت المكان بالبهجة والفرح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى