جاليات
القوات اللبنانية فرع مونتريال تقيم عشاء خيرياً لدعم ابناء الجنوب الصامدين في قراهم

أقام مركز القوات اللبنانية في مونتريال برئاسة رشدي رعد ،عشاءً خيريًا دعمًا لأهل الجنوب اللبناني الصامدين في قراهم، في لقاءٍ أكّد مجددًا أن الانتشار اللبناني، وخصوصًا في كندا، يبقى شريكًا أساسيًا في كل محطة مصيرية يمرّ بها الوطن.
رعد
وفي كلمته شدد رعد على أن لقاء اليوم ليس مجرد مناسبة اجتماعية، بل هو فعل التزام حقيقي وواجب وطني وإنساني تجاه أهلنا الذين يواجهون الظروف الصعبة بثباتٍ وشجاعة مؤكداً وجوب الوقوف الى جانبهم ودعمهم الذي لن يكون فقط ماديا ، انما يتعداه ليكون رسالة معنوية عميقة تؤكد أن لبنان ليس وحده، وأن أبناءه في الانتشار حاضرون، واعون، ومواكبون لكل التحديات.
كما حيّا الجهود الجبارة التي تُبذل في كندا، مثنيًا على دور منسق كندا ميشال عقل، وكل الرفاق الذين يعملون بصمتٍ وإخلاص، واضعين كل إمكاناتهم في خدمة القضية، ومؤكدين أن تاريخ القوات اللبنانية في الانتشار، الممتد لأكثر من أربعين عامًا، لم يكن يومًا إلا حاضرًا في أصعب الظروف وأدقّ اللحظات.
وشدّد رعد على أن الداخل والانتشار يشكّلان خطًا واحدًا، وأن قوة القضية تكمن في هذا الترابط الصادق والإيمان المشترك، وأن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تُحدث فرقًا حقيقيًا في صمود أهلنا”.
رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع
وتخلل اللقاء كلمة مسجلة للدكتور جعجع وجّه خلالها تحية تقدير واعتزاز إلى منتسبي القوات اللبنانية في كندا، وخصوصًا في مونتريال، مثنيًا على التزامهم الدائم ووقوفهم إلى جانب أهلهم في لبنان ومما قاله “كنتوا حدّنا وبعدكم حدّنا”، مؤكدًا أن هذا الالتزام لم يكن يومًا ظرفيًا، بل هو جزء من هوية القوات اللبنانية ونهجها.
وأشار جعجع إلى أن لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى القوات اللبنانية، معتبرًا أنه “لولا وجود القوات في هذه المرحلة، الله وحده يعلم ما كان يمكن أن يحصل” لافتاً الى أن الجهود لم تقتصر على الداخل، بل شملت تحركات على أعلى المستويات الدبلوماسية، حيث تم التأكيد على ضرورة عدم تعريض المناطق الجنوبية، خصوصًا في وسط وشرق الجنوب، لأي مخاطر، كونها مناطق صامدة وآمنة، لا وجود فيها لنازحين أو مجموعات مسلحة تابعة لحزب الله.
كما لفت إلى متابعة المساعدات الإنسانية، المادية منها والمعنوية، بالتعاون مع مرجعيات روحية ودبلوماسية، من بينها السفير البابوي والبطريرك الراعي، مؤكدًا أن هذه الجهود، إلى جانب المبادرات التي يقوم بها الانتشار، كفيلة بتعزيز صمود أهلنا الأبطال في قراهم وبلداتهم.
وفي قراءة للوضع الراهن، شدّد جعجع على أن ما يمرّ به لبنان اليوم يتجاوز قدرته، وأن استمرار حزب الله في نهجه التصعيدي وتعنّته، يثبت مرة جديدة أن مشروعه لا يشبه لبنان ولا يمتّ إليه بصلة، بل يرتبط بأجندات خارجية لا تخدم مصلحة الشعب اللبناني.”
وفي الختام ترك الباب مفتوحا للتبرع والمساهمة في دعم أهل الجنوب وتعزيز صمودهم.




