جاليات
المجلس الوطني للعلاقات العربية الكندية يحذّر: الغارات الإسرائيلية على لبنان تُفشل جهود التهدئة

أعرب المجلس الوطني للعلاقات العربية الكندية NCCAR عن قلقه العميق إزاء الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران. ففي حين توقّع بعض الوسطاء أن يساهم هذا الاتفاق في خفض التوترات على جميع الجبهات، صرّح مسؤولون إسرائيليون بأن لبنان غير مشمول به، واستمرّت العمليات العسكرية. هذا النهج الانتقائي يقوّض الجهود الدبلوماسية ويزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة تعاني أصلًا من الهشاشة.
وأوضح المجلس أن يوم إعلان وقف إطلاق النار شهد نحو 100 غارة جوية إسرائيلية استهدفت بيروت وجنوب لبنان خلال دقائق، ما أدى إلى سقوط قرابة 100 قتيل ومئات الجرحى، وسط ضغط كبير على المستشفيات وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد وصف الهجمات بأنها “غزو غير قانوني” وانتهاك لسيادة لبنان، في موقف يعكس تصاعد القلق الدولي من تطورات الوضع.
من جهتها، أكدت رئيسة المجلس رانيا حمدان أن استمرار العمليات العسكرية خلال فترة التهدئة يفاقم معاناة المدنيين ويقوض أي مساعٍ لخفض التصعيد، داعيةً إلى التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي واحترام سيادة لبنان.
وطالب المجلس المجتمع الدولي بدعم تهدئة شاملة تشمل لبنان، وتعزيز الجهود الدبلوماسية، وضمان حماية المدنيين، محذراً من أن أي التزام جزئي قد يطيل أمد النزاع ويزيد من الكلفة الإنسانية.
إنّ تحقيق سلام مستدام يتطلب التزامًا متسقًا بخفض التصعيد وحماية المدنيين. أما الالتزام الجزئي فيخاطر بإطالة أمد الصراع وتفاقم المعاناة الإنسانية.




