كريستا ماريا أبو عقل من نهائيات “La Voix” إلى أصغر سفيرة للسلام…

في خطوة تعكس مسيرة شابة واعدة تحمل الكثير من الأمل والطموح، تواصل كريستا ماريا أبو عقل تحقيق نجاحاتها، حيث استطاعت أن تجمع بين موهبتها الفنية ورسالتها الإنسانية. فإلى جانب تألّقها على الساحة الفنية، ووصولها إلى نصف نهائي برنامج La Voix، تثبت اليوم حضورها في العمل الإنساني من خلال تكريمها بلقب يعكس التزامها وقيمها.
وفي هذا الإطار، أعلن الاتحاد من أجل السلام العالمي Fédération pour la Paix Universelle عن تعيين كريستا ماريا أبو عقل سفيرة للسلام -الشبيبة، لتكون بذلك أصغر سفيرة سلام يتمّ تعيينها، وذلك خلال احتفال أُقيم في مركز المنظمة الدولية في مونتريال، بحضور رئيسها في كندا فرانكو فامولارو، ومنسّقة مقاطعة كيبيك إيزابيل لوران، إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية والرسمية وفعاليات كندية ومن الجالية اللبنانية والعربية.
ويأتي هذا التعيين تقديرًا لدورها في نشر قيم السلام والتواصل الإنساني، وسعيها إلى استخدام صوتها ومنصتها الفنية لإيصال رسائل إيجابية تعزّز الأمل والتضامن بين الشعوب.
وشكّل الحفل مناسبة للتأكيد على أهمية دور الشباب في بناء مجتمعات أكثر إنسانية وانفتاحًا، حيث تم الإضاءة على النماذج الواعدة التي تجمع بين الإبداع الفني والالتزام المجتمعي.
وألقى فامولارو كلمة في المناسبة، استعرض فيها أبرز نشاطات المنظمة ودورها في تعزيز ثقافة السلام حول العالم، مشددًا على أهمية الرسالة التي يحملها سفراء السلام في مختلف المجالات، لا سيما الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب دعم حقوق الإنسان وتعزيز الرعاية العائلية، ونشر قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.
بدورها، غنت كريستا ماريا اغنيتها HIER ET DEMAIN تمكّنت خلالها من ملامسة مشاعر الحاضرين، الذين وجدوا في صوتها تعبيرًا صادقًا عن التحديات والآمال لتعود وتلقي كلمة شكرت فيها الاتحاد على شرف تعيينها سفيرة للسلام، مثمّنةً ثقتهم بها، ومؤكدة التزامها بمواصلة العمل الإنساني ونشر قيم الأمل والتضامن.
واستهلّت كلمتها بإشارة مؤثرة، إذ روت أنها سمعت يومًا أحدهم يقول ان الحرب مؤلمة وموجعة، قبل أن يطرح عليه ابنه البالغ من العمر سبع سنوات سؤالًا بسيطًا: “ما هي الحرب؟”. عندها توقّفت متأملةً، مستغربةً كيف أن هناك أطفالًا لا يعرفون معنى الحرب، فيما يعيش أطفال بلدها يوميًا مآسي قاسية، ويُحرمون من أبسط مقومات الحياة.
وانطلاقًا من هذا الواقع، أكدت كريستا ماريا رغبتها في مساعدة أبناء وطنها في ظل هذه الظروف الصعبة، مشيرةً إلى الحفل الخيري الذي تعمل على تنظيمه في الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة الواقع فيه 29 ايار في قاعة Embassy Plaza في لافال والذي سيعود ريعه لدعم الصليب الأحمر الكندي، في خطوة تهدف إلى الإسهام في التخفيف من معاناة المتضررين.
وختمت بالتشديد على أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن الأمل يبقى الدافع الأساسي للاستمرار في خدمة الإنسان أينما كان.







