حرب إيران تضع مستقبل ترامب وحلفائه الجمهوريين تحت الضغط السياسي

مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران، تتزايد المخاطر السياسية على اثنين من أبرز مساعدي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهما نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكلاهما من المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
فانس، البالغ 41 عامًا والذي خدم في مشاة البحرية الأمريكية، اتخذ موقفًا حذرًا وعارض بشكل تقليدي الحروب الأمريكية خارجياً، لكنه دعم إدارة ترامب للحرب مع الحفاظ على موقفه القائل بضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
أما روبيو، البالغ 54 عامًا، فقد انحاز لموقف ترامب وأصبح من أبرز المدافعين عن الحملة العسكرية، ويشغل أيضًا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، مما يعزز صورته كشخص هادئ ورباط الجأش في أوقات الأزمات.
ويبدو أن نتائج الحرب قد تؤثر بشكل مباشر على فرص الرجلين في انتخابات 2028؛ فاختصار الحرب سيفيد روبيو، بينما استمرارها قد يعزز موقف فانس كمعارض ذكي للحروب الطويلة دون مواجهات علنية مع ترامب.
وأفاد مصدران مطلعان أن ترامب ناقش مع حلفائه فكرة ترشح فانس وروبيو معًا، معتبراً أن ذلك سيكون صعب الهزيمة، بينما أكد روبيو أنه لن يترشح إذا قرر فانس المنافسة، ويحتمل أن يكون راضيًا بدور نائب الرئيس في هذه الحالة.



