جاليات

مي شاهين تجمع بين عيد الأم وعيد الفطر في حفل مميز للتضامن والمحبة

الأم اللي تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها”، رسالة تتناقلها الأجيال تعبيرًا عن عظمة من نذرت نفسها لخدمة عائلتها وأفنت عمرها في سبيل راحتها. هذه الأم التي يحتفل العالم بها اليوم، هي رمز العطاء اللامحدود والقدرة على صناعة الأمل في قلب كل فرد من أفراد عائلتها. وفي تزامن مع عيدها هذا العام، يحتفل المسلمون أيضًا بعيد الفطر السعيد الذي أتى  محمّلاً بالحزن والهدوء بسبب ما تمر به بلادنا من مآسي وآلام.

ثم، كانت كلمة للسيدة شاهين تحدثت فيها عن أهمية أن يتزامن عيد الأمهات مع عيد الفطر، وجاء في كلمتها:
“نجتمع اليوم للاحتفال بعيدين عزيزين، عيد الأمهات الذي يتزامن مع عيد الفطر. هذا الجمع المبارك يمنحنا فرصة ثمينة لتكريم الأمهات والتعبير عن امتناننا لكل ما قدمنه ويقدمنه في سبيلنا. نحتفل اليوم معهن بكل لحظة أمضينها في تربية وتعليم ورعاية واهتمام، وكل لحظة من حياتهن كانت مليئة بالحب والتضحية. في هذا اليوم، نعلن عن حبنا العميق لما فعلته الأم في حياتنا، فهي تحتل مكانة لا تُقاس بأية كلمات، لأن ما قدمته لا يُعبر عنه إلا بالعمل والدعاء.”
وأضافت:”كما أننا نجتمع اليوم أيضًا للاحتفال بعيد الفطر السعيد، هذا العيد الذي استطاع أن يجمعنا ويجمع كوكبة من المشاركين، للدلالة على أننا قادرون على العيش معًا، والاحتفال معًا، وأننا مهما كانت التحديات، سنظل نلتقي ونحتفل كعائلة واحدة، متحدين في الفرح والأمل .لقد عشنا الكثير من الآلام، ولكن الأمل لا يزال كبيرًا، وإن شاء الله، ستنقشع هذه الغيمة السوداء عن لبنان قريبًا، لنحتفل بالعيدين معًا.”

وتوجهت بمعايدة من القلب للجميع قائلة: “كل فطر وأنتم وعيالكم ومحبيكم بخير”، وأخص بالتهنئة الأم الغالية”،كما خاطبت الامهات  بالقول:”نحن دائمًا نقول إن “الأم” هي كلمة صغيرة، لكنها تحمل أكبر معنى في حياتنا. الأم هي القلب الذي يحبنا بلا شروط، هي اليد التي تمسكنا بحنان وقت التعب وتساندنا كي لا نسقط، بصوتها تكون الصلاة وفي حضورها تحسّ الدعاء، ولمسة يديها تحمل شفاء لنا في كل الأوقات.نقول دائمًا “نحبك يا ماما”، ولكن هل تكفي كلمة “نحبك”؟ بالطبع لا. لأن حياتنا قائمة على محبتها وتضحياتها”.

في هذا العيد المبارك الذي باركه الله منذ الأزل، أوجه تحياتي لكل أم بيننا، وأقول: “شكرًا لكِ لأنكِ القوة التي تمنحينها لنا عندما نضعف، والنور الذي يضيء دروبنا عندما يظلم الطريق.”

ولكل أم سبقتنا إلى السماء، ومنهن أمي الحبيبة، أقول: “أعايدكن حيثما كنتن، وأقول لكنّ، أنتن الملاك الحارس الذي يهتم بنا ويحفظنا في وقت الصعاب.”

كل عام وأنتِ بخير، وكل عام والأم هي أجمل هدية في حياتنا.

وتخلل الحفل لحظات من الفرح والدهشة عاشها الاطفال مع الساحر الذي عرف بخفة ما قدم ان يشدهم الى العابه الخفية، قبل ان يجتمع الجميع حول قالب الكاتو للاحتفال سويًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى