أخبار كندا

رئيس وزراء ساسكاتشوان سكوت مو يجتاز تصويت الثقة بـ80٪ ويؤكد إستمراره لقيادة الحزب حتى الإنتخابات المقبلة

نال رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان سكوت مو ثقة أعضاء حزب ساسكاتشوان (Sask. Party) مجددًا بعد أن حصل على 80 في المئة من الأصوات خلال مراجعة قيادة الحزب التي أُجريت في مؤتمر الحزب يوم 8 نوفمبر.
وأكد مو، في تصريحات سابقة للصحفيين بتاريخ 6 نوفمبر، عزمه الاستمرار في قيادة الحزب حتى الانتخابات الإقليمية المقبلة، قائلًا: “نيّتي هي الإستمرار والعمل بجهد أكثر من أي وقت مضى، مع نواب الحزب والمتطوعين في مختلف أنحاء المقاطعة استعدادًا للإنتخابات القادمة.”
وأضاف أن المؤتمر يمثل “فرصة لإطلاق نقاش واسع حول الخطوات القادمة من أجل تحقيق نجاح جديد في الإنتخابات المقبلة”، مشيرًا إلى أنه ينظر إلى الحدث باعتباره بداية لحملة إعادة بناء الزخم السياسي للحزب.
يُذكر أن سكوت مو هو رئيس الوزراء الخامس عشر لمقاطعة ساسكاتشوان، وانتُخب لأول مرة نائبًا في البرلمان المحلي عام 2011، وشغل مناصب وزارية عدة، من بينها وزير البيئة ووزير التعليم العالي. وتولى قيادة الحزب في يناير 2018 خلفًا لرئيس الوزراء السابق براد وول.
وفي المؤتمر السابق للحزب قبل عامين، حصل مو على 97 في المئة من تأييد الأعضاء، ما يعني أن نسبة الدعم الحالية تمثل تراجعًا ملحوظًا بعد الانتخابات الأخيرة التي فقد فيها الحزب عددًا من المقاعد، خصوصًا في المدن الكبرى.
ففي إنتخابات عام 2024، قاد مو الحزب إلى فوزه الخامس على التوالي، لكنه خسر جميع مقاعده في ريجينا واحتفظ بمقعد واحد فقط في ساسكاتون.
ويملك الحزب حاليًا 34 مقعدًا في البرلمان الإقليمي، مقارنةً بـ42 مقعدًا قبل الإنتخابات، بينما ارتفع عدد مقاعد حزب المعارضة NDP من 14 إلى 27 مقعدًا.
واعترف مو بتحمله المسؤولية عن خسارة الحزب في بعض الدوائر، قائلًا إنه “لم يكن على حق دائمًا في الحملة الإنتخابية”، لكنه شدد على أنه يقدم “خيارًا مستقرًا للناخبين الباحثين عن النمو الاقتصادي”.
من جانبه، قال وزير التعليم العالي كين تشيفيلداي أوف إن الحزب يدرك ضرورة العمل على استعادة ثقة الناخبين في المدن، مضيفًا:“علينا أن نستمع أكثر ونعمل بجد أكبر إذا أردنا استعادة تلك المقاعد.”
ويُتوقع أن يبدأ الحزب قريبًا مرحلة مراجعة إستراتيجية لاستعادة حضوره في المناطق الحضرية قبل الإنتخابات المقبلة، في وقت يسعى فيه مو لتأكيد مكانته كقائد للحزب والولاية رغم التراجع النسبي في شعبيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى