رسوم ترامب تهدد مصانع تويوتا وهوندا في كندا.. وخبراء يحذرون من ضربة لصناعة السيارات

قد تتحول الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على واردات السيارات الكندية إلى عبء كبير على شركتي تويوتا وهوندا اليابانيتين، اللتين تنتجان أكثر من ثلاثة أرباع السيارات المصنعة في كندا.
وتشكل السيارات المصنعة في كندا نحو 24% من مبيعات هوندا في الولايات المتحدة، و17% من مبيعات تويوتا، ما يجعل الشركتين الأكثر تعرضًا لتداعيات الرسوم الجديدة مقارنة ببقية شركات السيارات الكبرى.
ويرى خبراء أن استمرار الرسوم قد يدفع الشركتين إلى إعادة توزيع إنتاجهما أو نقل جزء منه إلى الولايات المتحدة، رغم صعوبة تعويض الطاقة الإنتاجية للمصانع الكندية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه شركات السيارات اليابانية منافسة متزايدة من السيارات الكهربائية الصينية منخفضة التكلفة في عدد من الأسواق العالمية، بينما تظل الولايات المتحدة أكبر أسواقها.
وكانت تويوتا قد أعلنت سابقًا عن خطة لاستثمار 10 مليارات دولار خلال خمس سنوات لتوسيع عملياتها داخل الولايات المتحدة، في حين تدرس هوندا إعادة تقييم خططها الاستثمارية في أمريكا الشمالية في ظل حالة عدم اليقين بشأن مستقبل اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.




