صوت موري حاتم في حفل الميلاد في كندا يخترق القلوب ويصلي مع الناس اكثر من مرتين

أحيا الفنان اللبناني موري حاتم ريسيتالا ميلاديا على مسرح Macellin Champagnat في لافال – كندا، حضره حشد كبير من محبي فن ّوصوت موري الذي وصل اليوم الى العالمية بفضل ما يقدمه من انتاجات فنية استثنائية.
وتميز الحفل الذي شاركت فيه الفنانات المتألقات في كندا بريجيت ياغي ،سيليست ضاهر،ليان هودون وجينيفر لي دوبي وكورال الاكاديمية بقيادة موري نفسه ،بلوحات فنية طبعت اسم حاتم في أذهان الحاضرين وعلى قائمة الفنانين الشاملين هو الذي عرف بذكاء كيف يكسر نمطية الاغاني الميلادية ليقدمها بقالب متميز وصلت الى قلوب كل من حضر وبلغات ليست بعصي~ة على متقنيها العربية والفرنسية والانكليزية والاسبانية والايطالية ،فكانت الصلاة وكان الفرح وكان صوت موري العابر للقارات.
البداية مع O Holy Night “الليلة المقدسة” ومن ثم باقة من أجمل الأغنيات والترانيم الميلادية كمثل Mary did you know و SOS d’un terrien en détresse و Hallelujah، و”يا هالطفل النايم” وغيرها من الترانيم التي أخذت الجمهور في رحلة ساحرة تمنوا لو تطول.
الكلمة نيوز التي التقت موري لتهنئته على عمله الرائع سألته عن شعوره بهذا النجاح الذي لا يوصف اجابها بلهفة الواثق من خطواته:”انا سعيد بهذا النجاح طبعا لاسيما وان الهدف من هذا العمل ليس فقط اطلالة فنية بمواصفات ميلادية انما لهدف انساني سامي هو جمع الاموال لاحدى المؤسسات التي تدعم النساء ،والشبيبة والعائلات ذات الهجرة الحديثة.”
وحول تمنياته في هذا العيد المجيد اجاب قائلا:”اتمنى السلام في القلوب والبلدان لاننا بحاجة ماسة له،كما اتمنى على كل الناس ان يتذكروا اننا نأتي الى هذه الحياة مرة واحدة فلنثابر على تحقيق امانينا ونترك بصمة في الامور التي نرغب بتحقيقها”
وفي الختام اشار موري الى مجموعة من المشاريع يتحدث عنها في حينها.
يذكر ان الفنان موري حاتم انضم الى اسرة شركة ديزني وسيخضع لتمرينات مكثفة قبل بداية العرض المباشر التي من المتوقع ان تكون خلال الاشهر المقبلة.






